الزوجة الثانية وراء زيادة طلبات الطلاق في دبي
الامارات اليوم
قال الموجّه الأسري في محاكم دبي، عبدالعزيز الحمادي، إنه «ازدادت حالات طلب الطلاق في دبي من قبل زوجات بسبب ارتباط أزواجهن بنساء أخريات»، معتبراً أنه «طالما ليس هناك ضرر شرعي من تعدد زيجات الرجل، فلابد للزوجات أن يعدلن عن ذلك القرار».
أحكام صادرة ** قضت محكمة جنايات دبي بسجن طباخ ومزارع لتحرشهما الجنسي بمختل عقلي، وعاقبت الأول (هندي) بالسجن ثلاث سنوات لهتكه عرض المجني عليه (طالب 17 عاماً) كرهاً، والسجن خمس سنوات للثاني (باكستاني) كونه اعتدى على الطالب جنسياً، مع ابعادهما عن الدولة.
** عاقبت محكمة جنايات دبي عاملاً هندياً بتهمة اللواط بطالب مختل عقلياً، بالحبس عاماً مع الإبعاد، كونه استغل ضعف ذهن المجني عليه (سوري) واستدرجه ليتحرش به جنسياً.
** قضت محكمة جنايات دبي بالسجن 15 عاماً بحق سائق فلبيني قتل صديقته، بأن أعدّ جسماً مرناً كقطعة من القماش أو حبل من النايلون وترصدها بأن جلس على الكرسي الخلفي في السيارة، وهي جالسة بالكرسي الأمامي وباغتها وخنقها ملحقاً بها الإصابات، ثم ألقاها على قارعة الطريق أمام منزل في الطوار وغادر المكان.
وشرح في حديثه مع برنامج «روح القانون» على إذاعة «نور دبي» أن «الزوج الذي يلتزم مع زوجته الأولى بالنفقة ويوفر المسكن لها ويهتم بأبنائه، لا يوقع ضرراً بزواجه بأخرى على زوجته الأولى».
وبحسب الحمادي، فإن «زوجات يأتين إلى قسم التوجيه والاصلاح الأسري لحاجتهن إلى التحدث بغرض التنفيس، فالمرأة تريد من يسمعها»، ضارباً مثالاً على ذلك بأن «امرأة جلست نحو ساعتين تتحدث عن معاناتها مع زوجها، فسألها أحد الموجهين عما تريده من إجراء قانوني، فأجابت بلا شيء، فقد أتت لتتحدث».
وقال إن «معدل الطلاق قبل العام 2000 وصل الى 36٪ في دبي، والآن انخفض إلى 19٪»، مشيراً إلى أن «التسويات التي يجريها موجهو القسم تجاوزت نسبة الـ 60٪، على الرغم من أن المؤشر المطلوب هو ألا تقل عن 50٪».
ولفت الحمادي إلى أن «توثيق الصلح بين الزوجين بمثابة السند التنفيذي، في الوقت الذي يجد كثير من الأزواج في التوجيه الأسري عقبة في وجه اتمام الطلاق الذي رغبوا به»، متابعاً أنه «لولا قسم التوجيه لاختلف الوضع، ولدخل الزوجان على القاضي الشرعي وتطلقا، ثم يبدأ الندم بعد ذلك»، مشيراً إلى أن «التدخلات الأهلية سبب رئيس في كثير من الخلافات الزوجية».






رد مع اقتباس




