2000 عائلة ليبية استقبلهم مخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة الحدودية في 4 ايام





ياسر النعيمي.

ذهيبة /تونس في 20 ابريل /وام/

يواصل فريق الإغاثة الإماراتي توزيع مواد الإغاثة في مخيم ذهيبة على الحدود التونسية الليبية والتي تتضمن مواد غذائية وطبية متنوعة وأغطية .

وقال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي ان مخيم الإمارات بمنطقة ذهيبة استقبل خلال الأربعة أيام الماضية 2000 عائلة نازحة من الحدود التونسية الليبية وتم إيواؤهم وتقديم كل الدعم الطبي والمعيشي لهم .

وفي ظل التطورات علي الجانب الليبي اكد القريني ان فريق الإغاثة الإماراتي لديه مخيمان الأول في منطقة راس جدير والثاني في منطقة ذهيبة ولديهم القدرة علي استيعاب اعدد كبيرة من العائلات الليبية النازحة وتقديم لهم الغذاء والمواد الطبية .مشيرا الي ان المخيم بة مطبخ كبير يكفي لإعداد طعام لأكثر من خمسة ألاف شخص يوميا موضحا ان الكميات التي وزعها فريق الإغاثة الإماراتي خلال الفترة الماضية في منطقة رأس جدير ومنطقة ذهيبة بلغت 650 طنا متنوعة تشمل الخيام والأدوية والأغذية والأغطية والحمامات المتنقلة.

وقال القريني بالنسبة لمخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة/ تم اختياره بعناية شديدة نظرا لقربة من الحدود الليبية التونسية بحوالي ثلاثة كيلو مترات مماساهم في تخفيف الإجهاد والمشقة علي العائلات الليبية النازحة من الجبل الغربي ومنطقة نالوت ومن المناطق الاخري.

وأوضح نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي أن المساعدات المقدمة للإغاثة تشارك فيها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية ...مشيرا الي ان المؤسسات تقوم بدور كبير ويلبون كل الاحتياجات التي تخدم مخيم الإغاثة الإماراتي والمخيمات الاخري المتواجدة في منطقة ذهيبة ومنطقة رأس جدير مؤكدا ان نظام العمل المتبع في مخيم ذهيبة والتجهيزات المتوفرة فيه نالت استحسان وإشادة الجانب التونسي من تخصيصه لإيواء العائلات الليبية.

وأعرب عدد من العائلات الليبية النازحة والموجودة حاليا في مخيم ذهيبة على الحدود التونسية الليبية عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على المساعدات التي تقدمها لهم مؤكدين إنها جاءت في وقتها المناسب حيث انهم في أمس الحاجة اليها خاصة انهم غادروا ليبيا في ظروف عصيبة منعتهم من حمل اية مواد او أمتعة.