السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل التاريخ يُعيدُ نفسه ؟
أم نحنُ الذي نعيدُ التاريخ ؟
أحيان يُخيَل لنا
إن التاريخ هو أبرع كاتب في الحياة ..!1
يدوِنُ على أورقة الحياة
نصوص أدبية بأيدلوجية مُحنكة
تتفاوت من أقصوصة إلى روايات
يوظف فيها شُخوص في دور البطولة
و يسلسل الأحداث بسلاسة
يفك العُقد الواحدة تلو الآُخرى
إلى حين تتعالى الحقيقة إلى قمم الحق !1
بعدها تسدل الرواية ستارها
مُعلنة عن آخر فصول روايتها
إما موقف إكبار و تجليل
أو موقف ذل و انكسار ...!1
و لا يكتفي التاريخ بذلك
بل يُقلب الصفحات
و يشرع في كتابة نص آخر في زمن آخر
يُعيد نفس النصوص الأدبية بشخوص آخرين!1
و لكن عندما ننتهج منهج المنطقية في التفكير
يؤكِد لنا عُقولنا
بإن الإنسان وحده هُو من يُعيد التاريخ
فالتاريخ أكبر مرجعية يقطف خلالها الإنسان رؤوس الحكمة
و من لم يُحسن قراءته
وقع في أخطاء السابقين
و دفع بعجلة التاريخ مُعيدا بذلك أقصوصاتها
و مشاهدها
و إذا لم يستيقظ من غمامة الجهل
و يُسارع في وقف العجلة
سيقود بتلك العجلة إلى آخر فصول روايتها
و التي دائما ما تكون في محظ تعاسة و خيبة الأمل
هل التاريخ يُعيد نفسه ...؟
أم نحنُ الذي نُعيد التاريخ ...؟
تأليف غدق التميز





رد مع اقتباس



