السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
انا اشجع هذا الشيء بكل الدول العربيه
وليس بالامارات فقط
وقد اخذت
السعوديه خطوات ايجابيه وسمحت للسعوديات بالزواج من الوافدين ولا
ننسى ان معيار الزواج الدين والاخلاق وليس شيء اخر
فليس كل من في الامارات يطمعون بالجنسيه الاماراتيه وليس كل الوافدين
ضعاف دين ونفس ليدخل بعلاقه زوجيه فقط للحصول
على الجواز الاماراتي
اساس الحياه الزوجيه الحب والتفاهم وليس المله كما انه رسولنا الكريم نصح
بتغريب الزواج وحدد اسس الزواج الصحيح
(من ترضون دينه وخلقه)
البلاد العربيه تعاني من العنوسه ولا ضير في زواج المسلمين من بعضهم دام
الفيصل هو الدين والاخلاق اما اضرار الاجتماعيه من حصول الاولاد على
الجواز وشعورهم بمعامله غير فهذه امور تتعلق بالمشرعين بالدوله.
بالنسبه
للعادات والتقاليد فمعظم الدول العربيه لها نفس العادات والتقاليد مع اختلاف
ببعضها وهذا يحصل حتى في البلد الواحد..
عـ قولة أخوانا المصريين
"مين ياخذ من غير ملته يموت بعلته"
فما معنى ملته؟ إنها دينه وليس جنسيته
وكثير من الأمثال غير صحيح فلا أؤيد أو أوافق على منع ما أحله الله فلكل
إنسان حق الإختيار وكم من مواطنه متزوجه من مقيم وسعيده
وكم من مواطنه متزوجه من مقيم وأيضا تعاني من مشاكل
فالأمر يرتبط بشخص الزوج وليس بجنسيته
ولا تنسوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى "
وقوله صلى الله عليه وسلم
"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في
الأرض وفساد عريض"
وهو وإن كان حديث ضعيف إلا أن معنى الحديث صحيح تدل عليه أصول
الشريعة ، فإذا جاء من يرضى دينه وأمانته وخلقه –والأمانة والخلق من
الدين- فهو أولى من يزوج ، لا سيما وأن النبي -صلى اللهُ
عليهِ وسلَّمَ- قال ذلك في النساء "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
شكر خاص لك عنادي لما للموضوع من اهميه وارجو ان ياخذ ما يستحقه
من النقاش البناء العقلاني.
من ناحيه دينيه وعربيه وقبليه وحل مشاكل العنوسه نعم
لا توجد مشكله
بل هو هدي الاسلام في لم الشعوب الاسلاميه وتقوية الروابط بينهم
لكن هل حقا لا زلنا نعيش زمن الدين الصحيح زمن نفسيات الصحابه
رضي الله عنهم في نقاء القلوب
ان كان هذا النقاش صريح 100% اذا علينا ان نقبل كلمة "لا"
نفسيات الناس تغيرت وقليل من البشر من يصلي الصلوات الخمس كامله
وفي وقتها بدون تخلف ويخاف الله حق مخافته. اصبحت كثير من النفوس
وانا اقول الكثير
وليس الكل تبحث عن الماده في الدرجه الاولى ولا يهم على
ماذا تدوس بقدميها
اخلاق مبادي انسانيه دينيه لا يهم
المهم ان تصل الى الهدف المنشود.
دام حال الناس اصبح بهذا الوضع انا اقول فتح باب الزواج للمواطنات من
وافدين لن نستفيد منه غير مزيد من المشاكل التي تعاني منها الدوله
والتجارب والمشاكل السابقه خير برهان
ومن لا يعرف الخوافي استمع الى
البث المباشر وتابع بعض هذه الحالات السابقه عن قرب
لن تجد غير طلب جنسيه او تسجيل رخص تجاريه واستغلال المواطنه
بهذا
الزواج او الصياح في العلاج او المسكن او او او وتصبح قضية الابناء هي
المشكله ولا يخفى على كثير من الاخوه ان مشاكل ابناء المواطنات وصلت
الى الامم المتحده وكان الابناء نبتو من الارض من غير اب انت ايها الزوج
الوافد اليس لك وطن يتحمل مسالة ابنائك
ولو كانو من ابناء مواطنه في
الحقيقه الوافدين مع الاسف هم من شددو على انفسهم وشددو على غيرهم بسبب تصرفاتهم
قيل في هذا الموضوع ليس الجميع يريد ان يتزوج على طمع وانا اقول
نعم ليس
الجميع على طمع لكن مع الاسف اصبح في هذا الزمان الفاسد اكثر من
الصالح ولذالك اغلاق هذا الباب افضل من فتحه .
اتمنى ان يصدر قرار منع المواطن من الزواج من اجنبيه حتى يكون هناك توزان بين الامرين ويكون به حل نوعا ما .مشكله العنوسه وانا مستعدة ان
ادخل في رهان من طرف واحد فقط فتح باب الزواج من اجانب
لن تحل
مشكلة العنوسه في الامارات ولن يجلب غير دوامات جديده من المشاكل التي يعاني منها الوطن .
واعتقد ان كان هناك ضروره في فتح هذا الباب ان يفتح على مستوى دول
مجلس التعاون ولا تتم الموافقه
الا بعد موافقه من جهه رسميه تقوم بدراسة
حال الزوج الخليجي .ووضعه من حيث المستوى الدراسي المعيشي والعمر ومن ثم تصدر الموافقه..
ولو تعمقت بالصراحة وهو أيظا رأي لا يشمل جميع الوافدين..
الوافدين أغلبهم يبون المال ويركضون وراه والا ما تغربوا أساسا ..
واللي يدور المال تلقاه يباه بأي طريقة حتى التخلي عن هويته ..
وأغلب الوافدين مستعدين للحصول على جنسيات ثانية حتى لو ما تخلواا عن الجواز الأصلي ...
على فكرة العصا السحرية موب بس جنسية .. لأنها تمتد للاقامة المضمونه
ولإحتمال حصول العيال على الجنسية و لمدارس
و
علاج العيال
المجاني
و
ولإمكانية الحصول
على مسكن وغيره وغيره
..
الخلاصة
:
احترمو ا رأيي الشخصـي
هو
حلال مب حرام
بس لازم القرار
يكون مدروس
من كل الجوانب
وعلى المدى البعيد
وترى عفكرة
حلاة الثوب رقعته منه وفيه..

كانت معكم