معرض كتاب في الشارقة ، وآخر في رأس الخيمة ثم يليه في العاصمة أبوظبي ، وكل بعد الآخر يظهر المنظمون ابداعاتهم بالفعاليات فيه لكي يجذبوا أكبر عدد من الناس
لكن لو رجعنا لحقيقة الأمر نرى أن مستوى المبيعات يقل سنويا، وباعة الكتب يشكون سنة بعد الأخرى من تدني هذه المستويات وبعضهم يئس حتى من دفع إيجار فترة المعرض وعدم ربحية هذه الفترة
ولكن ما جذب انتباهي في آخرها هو تطويرهم للكتاب التقليدي للصغار والتي جذبت أغلبية المتجولين، فالكتاب تجده يتحدث عن محتواه للصغار أو يتفاعل معهم من خلال عملية اللمس الالكتروني أو التسجيل الالكتروني وتمييز نبرات الصوت للطفل
ولكن الحقيقة المرة، أن هذه الكتب المطورة هي الكتب الأجنبية وليست العربية، لذا رأيت اقبال الناس من عرب ( مواطن وغيره) وأجنبي (هندي وغيره)
- هل الكتب العربية موائمة لعصرها؟ وهل تجذب القراء أم أن كتابنا القدماء هم فقط على قائمتها؟
- هويتي العربية والكتاب العربي هل هما مناسبان لهذا الزمان؟
- زيارتك للمعرض ، مالسبب وراء ذلك في حقيقة الأمر؟
- ما هي الاشياء التي تشتريها من المعرض؟
- هل تفضل القراءة من الكتب أم البحث في الانترنت؟
- لماذا القراءة صعبة عليك؟
- هل توافق أن اسلوب تلقي المعلومات مختلفة ، فقد تكون مقرؤءة أو مسموعة أو مرئية؟
- الكتاب الالكتروني أو المسموع أو المرئي هل تفضله؟
- هل يعني ظهور الكتاب الالكتروني موت الكتب التقليدية؟





رد مع اقتباس


