بكاء في البراق
مارادونا في " اسرائيل "
وعلى النقيض من هذا الهجوم الذي يتعرض له مارادونا من اليهود في الأرجنتين وغيرها، كان في
الكثير من الأوقات عرضة لهجوم لاذع من المسلمين حينما زار إسرائيل أكثر من مرة، ووقف في
إحداها أمام حائط "البراق" في مدينة القدس، الذي يطلق عليه اليهود حائط "المبكي"، وقد اغرورقت
عيناه بالدموع كما يفعل زواره من اليهود!.
لكن الموقف الذي لا زال عالقا في أذهان الجماهير الرياضية العربية، ولن تغفره للأسطورة الأرجنتينية
كان في عام 1986، حينما أهدى كأس العالم الذي فازت به بلاده لإسرائيل، ردا على قيام ايطاليا
بإهداء الكأس للفلسطينيين قبل ذلك بأربع سنوات، تضامنا مع رجال الثورة الفلسطينيين الذين كانوا
يتحصنون في بيروت في الوقت الذي تجري فيه مباريات مونديال 1982.
وسبق لمارادونا أيضا أن أبدى استعداده للمشاركة في فيلم وثائقي يتحدث عن كرة القدم في إسرائيل،
كان من المقرر أن تنتجه شركة يهودية تتخذ من الأرجنتين مقرا لها، إلا أن أسباب فنية أدت لتعثر
المشروع قبل البدء بتنفيذه.
يجب أن نضع نصب أعيننا ذلك ، ولا ننسى ماقاله ماردونا ذاك المريض نفسيا حينما وقف أمام الحائط المبكي قائلا : لو أن قدمي عربية لقطعتها ..فما شأننا بمثل هكذا شهير حقير..
__________________






رد مع اقتباس



