العمل معنىً من معاني الحياة الإنسانية، يتخذ منه الإنسان
سبباً لرزقه ومظهراً للتعبير عن نشاطه وإسهامه في حركة الحياة،
وهو يتسع في شموليته ليشمل كل ما يصدر عن الإنسان
من فعل، ويضيق في خصوصيته ليقتصر على مهنة الإنسان
التي يسهم بها في بناء مجتمعه،
بحيث أنك لو سألت أحدهم قائلاً له ماذا تعمل ؟ لأجابك على الفور بنوع مهنتهقائلاُ مثلاً:
موظف أو معلم أو تاجر أو طبيب .....
إلى غير ذلك من المهن، وإذا كانت الأعمال تختلف
في نوعيتها من شخص لآخر فالذي يعنينا في هذا الموضوع
هو كيفية أداء هذه الأعمال ؟!
هل هي على وجه الإتقان والإحسان أم على وجه التقصير والإهمال ؟!
إن شريعتنا الإسلامية من ضمن ما تأمرنا به، تأمرنا بإتقان العمل،
وهي في حديثها عنه لا تجعله أمراً دنيوياً تبتغى
منه منفعة عاجلة فحسب، بل تجعله أيضاً أمراً تعبدياً
يتقرب به إلى الله تعالى،





قائلاُ مثلاً:

رد مع اقتباس

