المانجو المحلية تغرق أسواق الفجيرة بالمذاق الحلو
*جريدة الاتحاد
بائع يقوم بترتيب كميات من المانجو المحلية بالفجيرة- يوسف العدان ©
السيد حسن
تنتشر على طول أسواق الفجيرة والمنطقة الشرقية، فاكهة المانجو المحلية، لتفرض سيطرتها بقوة واقتدار على أنواع المانجو الأخرى المستوردة بكل أشكالها وأنواعها المختلفة.
وتعرض أسواق مسافي الفجيرة، ودفتا، ودبا قرابة 90% من إنتاج فاكهة المانجو المحلية، التي تحظى بقبول كبير من المواطنين والمقيمين والسياح القادمين إلى الفجيرة بهدف الاستجمام.
وبحسب عدد من المزارعين، بدأ موسم المانجو قبل ثلاثة أيام، ويستمر حتى أغسطس المقبل، حيث يغطي إنتاج مزارع الفجيرة، ورأس الخيمة، احتياجات السكان بنسبة 100%، وينقل الباقي للبيع بالأسواق المحلية في الإمارات الأخرى، وأسواق الدول القريبة من حدود الدولة.
ويقول المواطن عبد الله اليماحي 70 سنة من منطقة مربض: من أسماء المانجو المحلية، العزانية، والعسيلية، والقروش، والخيلية، والحامضة، والسخك، وقرين الموز، والسبيل وغيرها، مشيراً إلى أن لكل اسم دلالة لدى المزارعين والمستهلكين، فثمرة القروش مثلاً تعد من أجود الأنواع وأطيبها، ويضرب بها المثل في حلاوة الطعم والرائحة الذكية، وتشتهر بزراعتها منطقة وادي العبادلة والخليبية والطيبة والحلاه، وتمتاز بحجمها الكبير.
ويضيف: أما مسافي الفجيرة ومربض فيزرع فيهما نوع من فاكهة المانجو تمتاز بطول ثمرتها، ويطلق عليها اسم “قرين الموز؛ لكونها تشبه الموز في الشكل، أما في مسافي وميدك وفلخ فتزرع مانجو السخك التي تعتبر من ضمن أفضل الأنواع، وتمتاز برائحتها الطيبة وطعمها اللذيذ، ومن الأنواع الخيلية ولها رائحة تشبه إلى حد كبير رائحة مواد العطارة المعروفة.
وتأتي في أواخر الموسم مانجو يطلق عليها اسم “الأخرى”، لأنها دائماً ما تأتي في آخر الموسم لتعلن عن قرب انتهاء موسم حصاد المانجو في مزارعنا.
وتابع اليماحي: هناك أنواع عديدة من أشجار المانجو تنتشر في الفجيرة والمناطق المجاورة، منها ما هو أصلي ويعرف بالبلدي، ومنها المستورد من الخارج منذ سنوات طوال، وتم تهجينه وزراعته في مزارعنا بعد قيام الاتحاد، مشيراً إلى أن من المناطق المشهورة بزراعة المانجو دبا الفجيرة، والبدية، وضدنا، ومسافي، ومربض، وميدك، والطيبة، واعسمة، والخليبية، والعينة، ودفتا، وزكت، والبثنة ومسافي.






رد مع اقتباس




