«الصحة»: لم تكمل تعليمها لذا تعذر تقييمها من جديد لترقيتها
ممرضة مواطنة.. 40 سنة في الخدمة براتب9 آلاف درهم
* البيان
أسهمت نصرة علي التي تعمل منذ قرابة 40 عاما في مجال التمريض بإنقاذ حياة آلاف من المرضى، وتحمل في جعبتها حكايات وخبرات متراكمة اكتسبتها من سنوات عملها الطويلة التي صادفت فيها أحلك وأجمل الظروف، لكنها نسيت إكمال تعليمها جسر العبور الى تحسين وضعها المالي.
تقول نصرة: «أشعر بالسعادة عندما أسهم في إنقاذ حياة وأحزن لخسارة أخرى». عملت نصرة في العديد من مستشفيات الدولة منها مستشفى البراحة في دبي، والعديد من عيادات الشارقة، الأمومة والطفولة، والصحة المدرسية حتى حطت رحالها في الطب الوقائي في الشارقة.
باتت مرجعا طبيا للعديد من الممرضات على اعتبار أنها واحدة من أقدم الممرضات المواطنات على مستوى الدولة، ورغم ذلك تشعر نصرة بالغبن لأنها ما زالت أدنى من زميلاتها في الدرجة والراتب، إذ لا يتجاوز راتبها التسعة الاف درهم.
نصرة، بحسب ما تقول، انها طالبت كثيرا الوزارة بترقيتها أو مساواتها بزميلاتها الجدد من الممرضات، ولا سيما أن آخر مرة تمت ترقيتها كان في العام 2000، ومازالت على نفس الدرجة والراتب.
وتقول نصرة إن «هذه ليست مشكلتي وحدي ولكنها مشكلة العديد من الممرضات المواطنات اللواتي أفنين عمرهن في خدمة المرضى، ومنهن من تقاعدت أو ما زالت على رأس عملها».
وزارة الصحة ممثلة في منطقة الشارقة الطبية تقول من جهتها، إن نصرة علي تعمل في منطقة الشارقة الطبية اعتبارا من أول سبتمبر عام 1972 وتم ترقيتها إلى «مساعد فني أ» في سنة 2001، وفقا لقرار مجلس الوزراء رقم (9) لسنة 1975 في شأن نظام استخدام الصيادلة واطباء البيطرة وفني الطب حملة المؤهلات العليا، ويشترط ليتم ترقية فني التمريض مساعد فني إلى درجة أ ومن ثم إلى فني مؤهل، إتمام الموظف الدراسة الاعدادية او ما يعادلها وأن يحصل على دبلوم تمريض لمدة 3 سنوات من أحد المعاهد المعترف بها في الدولة، وأن تكون مدة خبرته لا تقل عن سنة بعد الحصول على الدبلوم، وبما أن نصرة علي لم تكمل تعليمها فيتعذر على الوزارة تقييمها وترقيتها.





رد مع اقتباس


