في مزاد الأغنام النجدية بالعين
أغنام نجدية نادرة في إحدى مزارع العين
تاريخ النشر: الجمعة 10 يونيو 2011
عمر الحلاوي
بيع الفحل “الزعيم ود زلزال”، الذي يبلغ عمره 6 أشهر، بمبلغ 120 ألف درهم على هامش مزاد الأغنام النجدية في منطقة شعاب الغاف في العين. فيما وصل سعر الفحل “زلزال” الذي بيع في السابق بـ 200 ألف درهم إلى 250 ألف درهم، ورفض صاحبه عبدالله الناصري بيعه.
ونجح سعيد الأحبابي في شراء الفحل النجدي “الزعيم ود زلزال” من صاحبه سلطان الرشيدي عشية اليوم الأخير لمزاد الأغنام النجدية لهذا الموسم، ضمن إطار الاهتمام بتربية الأغنام النجدية في الدولة، وتحسين السلالة النجدية والإكثار من نسلها.
وقال عبد الله الناصري أحد مربي الأغنام وعضو لجنة مزاد أغنام الإمارات “إن المزاد يقام شهرياً بحضور مجموعة من الملاك والشباب من هواة اقتناء الأغنام النجدية في مختلف مدن الدولة، بهدف العودة إلى مزارعهم غانمين ببعض الفحول أو الرخال وهي الإناث، من أجل تجويد وتحسين الإنتاج في مزارعهم”.
ويبحث هواة تربية الأغنام النجدية عن صفات نادرة وخاصة، من بينها الرقة، الارتفاع، الشعرة، طول الرقبة، كبر حجم الرأس، عرض الخد، كبر المشرب والجنب، إلى جانب دخولها عالم المزاينة. وأوضح الناصري “إن اهتمام الدولة بالثروة الحيوانية وتربيتها من أهم الأسباب التي تدفعهم لتنظيم المزادات الخاصة بالأغنام النجدية”. ولفت إلى أن الموسم الجديد لمزادات الأغنام النجدية سيقام بعد شهر رمضان المبارك.
وأشار الناصري إلى أن الهدف من المزاد تلبية رغبات ملاك الأغنام والشباب الراغبين في تربيتها، إلى جانب اقتناء أجود الأنواع بهدف تطوير وتحسين الإنتاج والمردود المادي الإيجابي، وليس الذبح فقط. وتابع “إن الأغنام النجدية ذات مواصفات نادرة، فهي تخصص من أجل التكاثر وزيادة الإنتاج، وباتت حالياً متوافرة بشكل جيد في الدولة، خصوصاً مدينة العين”.
وأضاف “إن المزاد بات يشهد إقبالاً كبيراً من قبل الشباب من المهتمين بممارسة هواية تربية الأغنام، إلى جانب المهتمين بقطاع تربية المواشي وتهجينها وتطوير إنتاجها، ما يساعدهم على توفير أنواع من الأغنام المتميزة في السوق المحلية”. وأشار الناصري إلى أهمية إقامة المزادات وتنمية الثروة الحيوانية بالدولة وتشجيع المواطنين عليها.






رد مع اقتباس




