جريدة الوطن
سكير حول حياة أسرته إلى جحيم
كتب عبدالرزاق النجار:
لا يختلف اثنان على ان «بنت حواء» بفطرتها «تموت على ابوها ومستعدة تبيع الدنيا عشانه»، ومهما بلغت بالسن وتزوجت «وصار عندها كوكش ياهال هم تستذبح على ابوها وما ترضى عليه بأي شيء»، ولكن قد يكون بعض الاباء ليسوا مصدر ثقة لبناتهم خاصة ومن المعروف ان الانثى بطبيعتها تخشى المجهول وكلما غمرتها الفرحة ازدادت مخاوفها من المستقبل «اصلح محلل نفسي صح».
المهم ما دفعني لسوق هذه المقدمة ما حصل مع فتاة عانت الويلات من تصرفات والدها «السكير العربيد» الذي لا يمر يوم الا ويسمعها كلام و«حجي وسخ ما ينقال حتى للساقطات» ومع ذلك حاولت الفتاة تجاهل ما يفعله والدها تجاهها ولكن نفد صبرها في اخر المطاف ولم تعد تحتمل تصرفاته بعد ان تعرضت لاعتداء بالضرب منه واحدث بها اصابات في وجهها ورأسها فتقدمت بشكوى ضده في مخفر عبدالله المبارك.
الاب المشكو في حقه «ما يمر عليه يوم الا وحط البطل جدام اعياله ويزحر منه لين يطيح على خشمه» وعندما يستيقظ من سكرته يقوم بازعاج افراد اسرته بما فيهم زوجته «على فكرة طلع راعي حريم ويدور الساقطات».
المهم ان ابنته خشيت على حالها في اخر مرة عندما دخل عليها غرفتها وهو «سكران» في وقت متقدم من الليل وطلب منها ان تقوم باعداد وجبة طعام له ولكن لم يكن طلبه مهذبا بل كان تحت ألفاظ غير لائقة تجاهها واستمر في ذلك وضربها ضربا مبرحا ما دفع الفتاة والام الى التقدم بشكوى ضده.





رد مع اقتباس

[/align]

