تنفيذي الشارقة يوجه بمنح "إينوك" 72 ساعة لإعادة تشغيل محطاتها
البيان
شدد المجلس التنفيذي بإمارة الشارقة خلال اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء الماضي على ضرورة إنتهاء أزمة محطات البترول في الإمارة بشكل فوري وذلك بعد أن تلقى المجلس رداً رسمياً على خطابه من مجموعة "اينوك" التي تضم علامتي "ايبكو" و"اينوك" لمعرفة الأسباب الحقيقية لتوقف محطاتها عن العمل ما سبب الكثير من الضرر لمواطني إمارة الشارقة والمقيمين على أرضها.
وقد بحث المجلس التنفيذي في اجتماعه برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة الرد المقدم من مجموعة "إينوك" والذي أوضحت فيه المجموعة أسباب توقف محطاتها عن العمل في إمارة الشارقة حيث وجه المجلس التنفيذي دائرة التنمية الاقتصاديه بإمارة الشارقة لمنح مجموعة "إينوك" مهلة زمنية لا تتجاوز 72 ساعة اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 21 يونيو 2011 لإعادة تشغيل كافة محطات الوقود التابعة لها في إمارة الشارقة على أن تتخذ دائرة التنمية الاقتصادية الإجراءات اللازمة في حال عدم تجاوب المجموعة والذي قد يصل إلى إغلاق المحطات التابعة للمجموعة ومرافقها المختلفة بالشارقة.
هذا وقد قامت دائرة التنمية الاقتصادية بمخاطبة مجموعة "إينوك" رسمياً يوم الثلاثاء الماضي حيث تم إبلاغها بالتعليمات الصادرة عن المجلس التنفيذي بهذا الشأن بهدف وضع حد فوري لهذه الأزمة التي ألقت بظلالها السلبية على سكان إمارة الشارقة .
و قد جاءت هذه التوجيهات إنطلاقاً من حرص المجلس التنفيذي للإمارة برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على ضرورة توفير كافة الاحتياجات لمواطني إمارة الشارقة وقاطنيها والتي يعد الوقود واحداً من أبرزها كأحد مقومات الحياة اليومية الضرورية.
وتنتظر دائرة التنمية الاقتصادية رد مجموعة إينوك على خطابها الذي تأمل من خلاله معاودة محطات المجموعة للعمل بشكل طبيعي في إمارة الشارقة الأمر الذي من شأنه إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وتجنيب قاطني إمارة الشارقة عناء انقطاع إمدادات الوقود المستمر منذ أواخر شهر مايو الماضي حتى يومنا هذا.
هذا وكانت أزمة نقص الوقود في المحطات التابعة لمجموعة "اينوك" والمستمرة منذ ما يقارب الشهر قد أدت إلى توقف حوالي 82 محطة تابعة للمجموعة عن العمل في الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.







رد مع اقتباس




