بسم الله الرحمن الرحيم
الفائدة الأولى
قال رحمه الله:
إذا رأيت
وقتك يمضي، وعمرك يذهب وأنت لم تنتج شيئاً مفيداً،
ولا
نافعاً، ولم تجد بركة في الوقت،
فاحذر أن يكون أدركك قوله تعالى:
(وَلَا تُطِعْ مَنْ
أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)
الكهف:28 ...
اي : انفرط عليه وصار مشتتاً، لا بركة
فيه،
وليُعلم أن البعض قد يذكر الله؛ لكن يذكره بقلب
غافل، لذا قد لا ينتفع.
الفـائدة الثانية :
قال رحمه الله معلقا على
قول الله تعالى: (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ) الكهف:18:
تأمل قوله تعالى :
(نقلبهم) ففيه دليل على أن فعل النائم لا ينسب إليه،
فلو طلق، أو قال: في ذمتي
لفلان كذا، لم يثبت، لأنه لا قصد له.
وفي تقليبهم، وعدم استقرارهم على جنب واحد
فائدة بدنية، وهي توازن الدم في الجسد " .
الهمه العالية شيمتها الرضا : وليس من شرط ( الرضا ) ألا يحس بالألم والمكاره, بل ألا يعترض على الحكم ولايتسخطه.
ابن القيم. مدارج السالكين .
الفائدة الثالثة :
قال الله تعالى في سورة العاديات
: (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ{9} وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ{10} )
قال الشيخ - رحمه الله -: ومناسبة الآيتين
لبعضهما: أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض، وتحصيل ما في الصدور
إخراج لما تكنه فيها، فالبعثرة بعثرة ما في
القبور عما تكنه الأرض،وهنا عما
يكنه الصدر، والتناسب بينهما ظاهر.
__________________
فوائد عثيمينية
رَحِمَك الْلَّه يَا شَيْخَنَا رَحْمَتَا وَاسِعَه
يارب العالمين






رد مع اقتباس

