حقائق جديدة عن غرق الطفلة شهد
الخليج
كشفت تحقيقات مركز شرطة الرحبة، التابع لمديرية شرطة المناطق الخارجية بشرطة أبوظبي، حقائق جديدة بشأن حادثة غرق الطفلة “شهد” ذات السنوات الثلاث التي لقيت حتفها إثر تعرضها للغرق مؤخراً، في أحد المسابح الخاصة بالنساء في أبوظبي .
وذكر العقيد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير مديرية شرطة المناطق الخارجية، أن التحقيقات التي أجريت بواسطة مركز شرطة الرحبة، الذي تولى التحقيق في الحادثة التي أودت بحياة الطفلة شهد “يمنية الجنسية”، بتاريخ 6 مايو/أيار 2011 بمنتزه ومسبح الشريعة، أظهرت أن المدعوة “م .ك .د” فلبينية الجنسية، تعمل منقذة، وكانت المسؤولة عن المسبح بتاريخ الواقعة، حيث ادعت بأنها قامت بإخراج الطفلة من المسبح فور انتباهها إلى صياح الموجودين بالمسبح بسقوطها، وأن الأمر لم يستغرق وقتاً طويلاً كما زعم ذوو المجني عليها، وعليه تم توقيف المتهمة وعرضها على نيابة الرحبة، وأحيلت القضية إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها .






رد مع اقتباس




