النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فقط لنرضي ضميرنا

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية عشقي الإمارات
    تاريخ التسجيل
    25 - 5 - 2011
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    350
    معدل تقييم المستوى
    67

    67c532f844 فقط لنرضي ضميرنا

    [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت مقالا للأستاذة نجيبة الرفاعي فأقتبست منه
    فقرة شدتني لما فيها من الواقعية وهذا للأسف نعايشه حاليا لدرجة أننا تهاوننا فيه إليكم هذا المقال :


    .. فقط لنرضي ضميرنا
    نهجر الوالدين ، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم ، ثم نزورهم آخر الأسبوع ، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء .. فقط لنرضي ضميرنا ..

    لقد أثر فيني كثيرا هذا التصرف ولما فيه من الأنانية واللامبالاة بقدر الوالدين ومكانتهما وبدل أن يكون جزاء الإحسان إحسان يقابله صار تجاهلا وتعجرف لدرجة أن ينزل من مقامهم وقدرهم إلى أن يكون الوالدين كالخدم لأبنائنا وهذا للأسف ما رأيته واقعا نعيشه في هذا الزمان خاصة واعتمادنا الكبير على والدينا وإهمال كبر سنهم أو مرضهم أو التعب والإرهاق الذي يتعرض إليه الوالدين من جراء العناية بأبنائنا والإزعاج الذي يتسبب به وجودهم وهلم جرى من تبعات هذه الرعاية

    فبدل أن نهتم بشؤون أبنائنا رعاية وعناية نلقي بهذا الثقل الذي لا نتحمله نحن فكيف بغيرنا


    وهذا يوجب علينا النظر لهذا الأمر نظرة جدية من جميع النواحي والبحث عن حلول جذرية لها

    ومن الممكن أن أرى وجهات نظر مخالفة لكن هذه وجهة نظري في هذا الموضوع ولكثرة ما عايشت نفس هذه الحالات والحال الذي يصل إليه الوالدين

    وأتمنى أن تصل رسالتي هذه لأصحابها أو من خصصتهم في طرحي

    ودمتم في أمان الله ورضاه
    [/align][/cell][/table1][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 28 - 6 - 2011 الساعة 02:14 PM
    غريبه قلوبنا حيه على الدنيا وننسى الدين نتاجر فيها بانفسنا وندري النفس خسرانه

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فاقد انسان
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2008
    المشاركات
    1,022
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: فقط لنرضي ضميرنا

    ( مشتاق لأبوي )
    لله در طرحك ما أجمله
    موضوع بالصميم فــ هنا أحسست بسمو الحرف
    تتقطر من شفاهه عذرية الحروف
    فـ يكفيني شرف أن أرد لقلم جسد أسمه بكلمة
    مميزة وهي مشتاق لأبوي
    جعلك الله من البارين بوالديك


    مدري القصايد فيكم وش ممكن تكون
    لا صرتم صفحه مالها بالغلا طي
    الحب كله فيكم أشوفه أشوي
    يكفي أشوفكم كل شيء بها الكون وأشوف الكون من دونكم ولا شيء

    رحمك الله يا أبي الغالي ورحم الله جميع أموات المسلمين
    هكذا هي الحياة نتخبط فيها وننسى مضمونها فــ الأشخاص المقربين لنا بالدرجة الأولى ( الوالدالوالدة )
    تفرح النفوس بقربهم وتنعم الحياة بوجودهم وبكل تأكيد تضمن الراحة عندهم ولكن نجد الكثير منا لا يقدر
    هذه النعمة الغالية التي أكرمنا بها الله سبحانه وتعالى

    همسه!!!
    أقرأ نفسك لتفهمها

    الكثير منا يتحدث عن المثالية وتختلط المفاهيم لدينا من خلال أن نكون مثالين والرغبة في أن يرانا الغير مثالين
    فــ للأسف دائماً نخاف في أن نذكر عيوبنا وتقصيرنا تجاه والدينا فما قمت بطرحه هو شيء حاصل للأسف
    وبكثرة ونتناسى بأن معاودة الجلوس معهما وليس بتحديد يوم معين فقط بل لا بد أن نجعلها لأكثر من يوم
    لأنه وبكل بساطه ستجعلنا أكثر سعادة ونجاح في جميع أمورنا

    زخرفة قلم!!!
    لن أقول بأني بار بأمي بالمعنى الذي يفسره مفهوم البر فــ أنا مهمها فعلت سأكون مقصر تجاهها ولكن
    أسعى بكل ما أستطيع فعله لأبر بها .. لأن هناك فرق بين الواجب الذي يحتم لي تجاهها وبين البر الذي
    أمرنا ديننا الحنيف به وبادرني أخي الأكبر مني سناً بأن لماذا لا تجلس مع والدتك فقلت له أنا أجلس معها
    في أوقات أنت لا تكون متواجد معها وأحاول بتلبية كل طلباتها مهمها كانت ولكن ظروف قليلة تجلعني مقصر
    تجاه المكوث طويلاً معها فــ حقيقة أنها نعمة لا تقدر بثمن والله أني أحس بأني أملك نعمة كبيرة بحجم السماء
    فمهما حاولت أن أشكر الله على هذه النعمة لن أوفي ولو جزء من الشكر تجاه ربي فــ علينا بالشكر دائماً
    على نعمة الوالدين ويجب أن لا ننساهم بالدعاء دائماً لأنهم بركتنا في الحياة ويكفينا بأن الله وضع الجنة
    تحت أقدام الأمهات

    تنبيه!!!
    أفرح كما شئت ولكن لا تتجاهلهم

    البعض منا يتفنن في صياغة الكلمات التي تحتوي عن النصح والتخلص من مشاكل تصيب الطرف الاَخر
    وقد يكون هو من يعاني من هذه المشكلة وللأسف لا يقوم باستخدامها لنفسه .. هذا هو عيبنا
    فأنا هنا لا أعفي نفسي من هذه المشكلة فــ مثلاً أحياناً أقوم بطرح حروفي التي تتحدث عن الأمل
    إذا تعرضنا للفشل في موضوع ما ولكن ما أن أتعرض للفشل في إي جزء من اجزاء حياتي فأقوم بتبريرها
    بظروف الحياة ولكن سرعان ما أتذكر الكلام الذي قمت بصياغته وأحاول بالتمسك بالأمل والبحث عنه
    فــ من هنا يكون مفتاح النجاح بالنسبة لي لتجاوز إي عقبه أتعرض لها في حياتي!

    نحن لن نعيش أبداً إذ يجب علينا أن نستغل فترة تواجدنا في الحياة وأن نستثمرها بالخير تجاه الوالدين
    مهما تعرضنا لظروف تمنعنا عن زيارتهم في كل يوم .. فـ مثلاً علينا أن نبادرهم بالأتصال في كل يوم
    لكي نسأل عنهم ونستمع لطلباتهم وعلينا أن لا نتجاهل بتقديم الهدايا بقدر تقصرينا تجاههم لكي يشعروا
    بأننا لم ننساهم بسبب زواجنا أو إي سبب كان لكي تتعزز لديهم الثقة بأن أبنائهم لم ينسوهم ولم تضيع
    تربيتهم هدر فــ كيف نقصر معهم ونتجاهل الأجر العظيم من الله الذي سنحصل عليه بأذن الله من وراء
    فعلنا تجاههم فكما تدين تدان بمعنى أن لا بد لنا أن نوقن بهذه الكلمات فكما نفعل بوالدينا سيفعلوا أبنائنا بنا

    عبرة قلم!!!
    قدم الحكيم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :
    فقال له امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك في القصر وحاذر أن ينسكب منها الزيت
    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :
    هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟
    وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا
    فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..
    فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..
    فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه
    عاد الفتى يتجول في القصر منتبهاً إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..
    شاهد الحديقة والزهور الجميلة وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى
    فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟
    نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا فقال له الحكيم
    تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة
    هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

    فــ العبرة من القصة بأن قطرتا الزيت هما الوالدين فلابد أن نحافظ عليها بتواصل معهما دائماً مهما حكمت
    لنا ظروف الحياة فــ علينا أن لا نلهث ونجمع ونجمع ولا نكتفي بالنعم التي لدينا فــ من يزال والديه على
    قيد الحياة فأنه يملك أروع النعم

    في النهاية أعذرني أذا لم أوفق في صياغة ما طرحته هنا فطرحك يستحق الكثير ولكن سأدع المجال للأقلام
    المميزة لتسطر حروفها هنا


    وقفه!!!
    لا تدع ظروف الحياة تحكمك عن والديك


    فاقد انسان
    وقفه!!!
    لست الأفضل : ولكن لي أسلوبي
    سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد
    فـ الأول يصحح مساري
    والثاني يزيد من إصراري
    أصعب لحظه ...... أن تجد نفسك أمام أنسان يصافحك في لحظة وداع و ان تعلم أن طريق العوده مستحيل

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •