وكأن بلسان حالها يقول
" أنت فقط من يضيع العمر فداءاً وانتظاراً له
أنت فقط من تُعيد لحن الفرح
إلى مياتم فجري وعويل مساءاتي ... !
كم سيملأني الجنون لو خَلَت مُخيلتي
من عيناك ... وكم سيقتلني العمر لو مضى
بدون قُربك ورؤياك ... !
أنت فقط الحياة ولك يكون الانتظار
أنت فقط من تُحيل العناء إلى جنّات
وحدائق زهور وريحان ... !
أنت فقط ... "
!
!
!
مراكب الشوق
تقودني إلى شواطئك ....
وأمواج الحب
تحتضن قلبا ذاب من الوجد.....
مرافيء عينيك
تنادي أشرعتي ....
أخاف الغوص ...
فأنا لا أجيد لغة البحر ...
وأخاف عتمة الغرق ...
فهل حبك
يهديني من ترحالي ...
وإلى وارف ظلال أشجارك أرتمي ...
تعبت مراكبي من الإبحار ...
كما جسدي
فهل ستكحلين ليلي
بنجوم خديك لأهتدي ....
** الأميرة الحسناء **
حين قراءاتي لحروفكِ / كنزكِ
تبادر إلى ذهني قول البردوني
( أيّ شوق إليكِ ... أيّ اندفاعه ؟
لو لمْ تكوني شهيّة الدفء ... لو لمْ ترتعش
في دمي إليكِ المجاعة ؟! )
فرفقاً بشوقنا لكِ / لحرفكِ
واغمرينا بالدفء ودعينا نرتشف
رحيق الجمال من قطوفك الراقية
مرحباً بكِ وشكراً لأنكِ هنا
صباحكِ / مساؤكِ
جنّات وَ وُرود
لكٍ التحيه
ولنا الحروف
ودام قلمكِ نبراس لحروفنا
دمتِ بسعاده لا تملأها الفضاااااءااااات