"الدوحة المسرحية" تناقش قضايا المسرح القطري على الفيس بوك
* الرايـة القطــريـة
حالة من التفاعل والنقاش الهادف والبناء داخل مجموعة فرقة الدوحة المسرحية على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" ..حيث يتم طرح موضوعات هامة للنقاش بين أعضاء الجروب الذين وصل عددهم حتى ليلة أمس الى 85 عضوا يزدادون بشكل ملحوظ، وأسس المجموعة رئيس الفرقة الفنان ابراهيم محمد الذي نجح في خلق حالة من التواصل بين أعضاء الفرقة وأصدقائهم سواء داخل أو خارج قطر..
وتتميز مجموعة فرقة الدوحة المسرحية بأنها تحتوي على أرشيف مصور لذكريات قديمة اجتماعية وفنية تحكي سيرة فرقة الدوحة التي كانت تعرف قديما بفرقة الأضواء قبل أن يتم دمجها، وبالفعل نجحت ادارة فرقة الدوحة في احياء ذكريات جميلة بين الأعضاء من خلال وضع صورة أو أكثر لكل اعمالها القديمة والحديثة ورحلاتهم الخارجية، حيث يستطيع الزائر لموقع الفرقة أن يشاهد صور نجوم المسرح قديما في رحلاتهم الى القاهرة وصور مع كبار الفنانين المصريين أمثال الراحل فريد شوقي والراحلة سعاد نصر والفنانة سميحة أيوب وغيرهم كثيرين، كما تضع الفرقة على صفحاتها أخبارها أيضا وجديدها من الأعمال..
ومن الأمور المثيرة في موقع مجموعة فرقة الدوحة المسرحية على الفيس بوك هو طرح مسؤولي وأعضاء الفرقة موضوعات هامة للنقاش والسماح للأعضاء والمسجلين بالمجموعة أن يشاركوا بالادلاء برأيهم في تلك المواضيع، ومن الموضوعات الهامة والساخنة التي طرحها الفنان والمخرج المسرحي عبد الرحمن المناعي تحت عنوان:
للنقاش.. نبذل الكثير من الجهد والتدريبات في إعداد وتجهيز العمل المسرحي .. نكون في أشد الحرص على إتقانه واستكمال كل عناصره المهمة من مناظر وملابس وموسيقى وإضاءة ومكياج ومؤثرات صوتية الخ .. نمضي شهرا أو شهرين ونحن نلتقي كل ليلة ساعتين أو ثلاث ومن ثم نولي وجوهنا تجاه الحلم الذي فزنا به لليلتين أو ثلاث (مسرح قطر الوطني) الابن الوحيد الغالي صعب المنال على الفرق الأهلية والمتاح لكل مؤسسة أوسفارة أو حتى شركة .. يتاح لنا لليلتين ويسدل الستار بعدها على كل تلك الجهود.
هل فكرنا ببذل جهد مواز في تسويق وترويج تلك الأعمال ؟
هل فكرنا في إيجاد أماكن عرض متاحة وأقل دلال من مسرح قطر الوطني ؟
إن العمل الاحتفالي الرائع الذي قدمته الفرقة مؤخرا (كلني ياجناب السلطان) خير تجربة يمكن أن تطبق عليها المقترحات السابقة .. ومن المؤلم أن تذهب كل تلك الجهود والنجاح الباهر أدراج الرياح.
وترك الفنان عبد الرحمن المناعي موضوعه مطروحا للنقاش لعل كلماته تصل لمن يلتقطها ليسهم في اصلاح وتطوير الحركة المسرحية في قطر.
وكذلك يتفاعل الجميع داخل الجروب من أجل تذكر أيام الزمن الجميل لمسرح قطر، ويقول المناعي في احدى مشاركاته : أيها الأصدقاء الأعزاء تعرفون (محمد يوسف الغانم) كان واحدا من صعاليك المسرح المميزين ممثل يمتلك خاصية جسدية ميزته عن غيره من الممثلين أسهم في أعمال فرقة السد والأضواء (فرقة الدوحة حاليا) جاد وملتزم .. شخصيا فقدت واحدا من أبنائي بعد تركه الساحة المسرحية .. من أهم أعماله (الحذاء الذهبي) (من يضحك أخيرا) (ياليل ياليل) (أنين الصواري) (قطار المرح) (الإختراع) وغيرها الكثير .. قصدت بالقدرات الجسدية (التمثيل الإيمائي) الله يسعد أوقاتك يابومايد...
بينما يكتب الكاتب والشاعر إمام مصطفى معلقا على بعض ما نشر بالمجموعة : يعطيكم العافية يا عواجيز ويا شباب .. لن يتطور المسرح في قطر إلا إذا حدث حراك اجتماعي كذلك الذي حدث في السبعينات والثمانينات فأفرز مجموعة فنانين حرّكوا ودفعوا المسرح القطري والأسماء معروفة .. أوبريت هنا ومسرحية هناك وفق رؤية سعادة المسؤول أو فخامة المدير .. لا يصنعا المسرح الذي عاصرناه ..كان المسرح والشعر والقصة والتشكيل تيارا متجانسا ..لكنهم دخلوا علينا بالدعم والدمج ثم أوبريت للمهرجان وأوبريت للبدنجان .. كان الله في عونكم يا شرفاء المسرح القطري وبئسا لكم أيها اللاهثون خلف الدعم والشهرة السريعة والقفز على السلم الاجتماعي الآيل للسقوط ..
ويرد عليه رئيس الفرقة الفنان ابراهيم محمد قائلا: شكرا لك ياعم العواجيز .. هناك مثل عندنا يقول "" كثر الدق ايفج اللحام "" ونحن بدأنا ندق وسنستمر حتى يفل الحديد وسنحاول جاهدين لنعيد الحراك المسرحي القطري الى سابق عهده وهذا دورنا .. ونأمل أن نفتح الباب للجيل الحالي العاشق لفن المسرح الجميل حتى يواصل ويكمل ما بدأناه .. ولك التحية
ويتضح من تدوينة المناعي وإمام مدى حرصهما على التواصل مع الأصدقاء وتعريف الجيل الجديد بنجوم المسرح القدامى وكذلك توصيف حال ومآل المسرح في قطر وتبيان سبل التطور والتقدم به أو على الاقل العودة الى عصر المجد للمسرح القطري، كما يتضح اصرار وعزم الفنانين على المضي قدما نحو الاصلاح والتطوير.
كما يتم الاعلان داخل مجموعة فرقة الدوحة المسرحية كل ما تحتاجه الفرقة سواء ممثلين - مواهب شابة- أو فنيين .
ويحتوي الموقع أيضا في بدايته نبذة تعريفية عن فرقة الدوحة تقول: نبذة عن الفرقة تأسست فرقة الدوحة المسرحية عام 1994 نتيجة لدمج فرقة الأضواء التي تأسست عام 1966 وفرقة السد التي تأسست عام 1972 مقر الفرقة مدينة الدوحة بدولة قطر تحظى الفرقة بدعم الدولة من خلال وزارة الثقافة والفنون والتراث وتختص بالأعمال المسرحية فقط شاركت الفرقة في الكثير من المهرجانات والملتقيات المسرحية العربية.
وقد دأبت الفرقة منذ قرار الدمج على الاستمرار في المساهمة والمشاركة الفعالة في نشاطها المسرحي في جميع الاتجاهات المحلية والخارجية وقدمت الفرقة منذ تأسيسها وحتى اليوم (23) عملا مسرحيا ومازالت تواصل إنتاجها الفني وتساهم في الحركة المسرحية القطرية ويبلغ عدد أعضاء الفرقة المسجلين حاليا مايزيد على (47) فنانا في جميع مجالات الحركة المسرحية والفنية شاركت الفرقة في الكثير من المهرجانات والملتقيات المسرحية العربية، كما احتوت التدوينة على قائمة بجميع أعمال الفرقة منذ تأسيسها 1994.






رد مع اقتباس