شــــــهـادة
إهداء الشاعر / عبد الله محمد السبب
إلقاء الطالب / نايف عبد الله حسنوه

(1)
" أقْبِلْ .. أقْبِلْ .. أقْبِلْ .. أقْبِلْ "
*******************
أقْبِلْ هَيَّا ، لا تَتَهَيَّبْ .. فَأنا فَرِحٌ ، وغَداً ذاهِبْ
بِيَدي قَلَمٌ ، لا أُهْمِلُهُ .. بِيَدي وَرَقٌ ، يُغْرِي الْطالِبْ
هذا نجاحٌ ، بعد كفاحٍ .. هذا نصيبٌ ، عَدْلٌ صائِبْ
ما أعْرَقَها ، مِنْ مَدْرَسَةٍ .. فيها عِلْمٌ ، يُرْضي الْكاتِبْ
شُكْراً أُمِّي ، شُكْراً أَبَتي .. شُكْراً رَبِّي ، يا ذا الغالبْ
********************************
فَأَمْساً كُنْتُ ، شِبْلاً يُذْكَرْ .. وَغَداً أَبْدو ، أَسَداً راعِبْ
وَغَداً أُعْلي ، رايَ بِلادِي .. شَمْساً تُضْوِي ، قَلْبَ الطالب
***********************************
(2)
" أقْبِلْ .. أقْبِلْ .. أقْبِلْ .. أقْبِلْ "
*******************
في قصتنا ، حَكَمٌ قابِضْ .. في غَيْمتهِ ، عَقْلٌ ماطِرْ
فخليفتنا ، شيْخٌ ثاقبْ .. في حِكْمَتهِ ، وطنٌ عامِرْ
ما أحْوَجَنا ، لِشَكيمَتِهِ .. سَيْفٌ ماضٍ ، لغدٍ حاضِرْ
فَلِزايِدِنا ، بَصَرُ الرَّامي .. وَبَصيرَتِهِ ، تُغْري الخاطِرْ
وَخَليفَتهُ ، شَمْسُ بِلادِي .. فَخْرُ الغادِي ، غَوْثُ الزَّائِرْ
*********************************
نُقْسِمُ نُقْسِمُ ، أَنْ نُفْديهِ .. بِاسْمِ الْحُبِّ ، ودَمِ الثّائِرْ
عاشَ الْوَطَنُ ، أَبَدَ الْوَقْتِ .. بَيْتُ الشَّعْبِ ، نَبْضُ الشّاعِرْ
***********************************
