قرعت الأجراس
واترجفت أطراف الجسد النحيل
وانتفضت الذات من أعماق السكون
لـتلامس عنان السماء
و ترتعش حنايا الروح محلقة
في الأرجاء وفي فراغ الفضاء
هيا أيتها الأنثى
هيا يا أنات الروح الولهانة
تراقصي بين آهات الأقمار
وتحت لمعان النجمات
تمايلي بـكل دلال و تغنجي بـكل جمال
حاكي البدر وأهمسي سمر اللحظات
العقارب قدالتقت
وأجراس الموسيقى قدقرعت
وحالة الجنون قدأعلنت
وحان ميلاد لحظة العشق
وسكن ليلي المثقل بالدموع
لقد تضعضعت أحلامي وذابت أحشائي
ومات قلبي في داخلي
وألتهبت دموعي في عيني
وسكنت دقات قلبي
من لوعة تسيل دموعاوتتصاعد تنهدا
في هدوءالليل ارتجفت أجفاني وجزعت نفسي
وذرعت روحي في حقولها الخصبة
ولم يتبقى من أحلامي وعواطفي إلا قليلا
فأحلامي وعواطفي لم تبقى ببقاءالروح
تلألأت نجوم السماءوأنيرت أقمار المساء
تعالت أنفاس الكواكب وثارت حركات المجرات
وتسارعت الشهب الملتهبة
وتسابقت النيازك المحترقة
على طرفه عين
غربت مع الشمس
يامشرقه
ولفلفت ليلي
بضوءالقمر
وهرولت أحرث
حقل الغيوم
أخصب بعضا
وأنفي أخر
أحصى دقائق الانتظار
تماما كما كنت أحصي حبيبات الرمل في ساعه رمل
ساصمت
واصمت
واصمت
لأنك اطلت الغياب
وبلمح البصر
لن أبوح فكل ما فيني سيصمت من بعدك
ماتت الحياة بي
ولن يبقى لهم وجود
ترقرق الماء
خلف مائدة الصمت بي
حتى هاج من بين ستون حرفا
كلهم ابوا الا ان يشاركوني به
في غيابك
أكون والعدم واحد
يخلق في مقل العين دموع لا تتقن فن الاختباء
اكتحلني البروج
وانسدلت ترمش على أهدابي
ما بين الانفتاحية والانكسار
تتلعثم أصداء أنفاس صوتي
وتدخن على هرولتها سيجارة المرار
فتنطفىء واهنة على انسيابي متغلغلة
بتدليك وخزات أمل يحيني
اشتهي غفوة طويلة الأمد
الى أن تغرب شمس الأحزان عن أرضي
شيء كثيف السكب عظيم الاندفاع يجتاحني
ربما كان أمرا أعلمه وفي حينها أجهله
ربما كان الحلم في صورة حقيقة
وربما الحقيقة على قراطيس من حلم
أرسم وجها
لامرأة مرت منذلحظات
لم تتردد
تفصح عن سر بداخلها
عصفت مثل الريح الآتي
أخذت مني
نفسي .. عمري .. صبري .. طهري
كسرت حجرا كان بصدري
صار فتات
أحييت شيئا
أحييت قلبا
قلبا قد مات
جاءت رسالتها الوحيدة
دخلت علي
كألف شمس أشرقت
وتوهجت في مقلتي
جاءت
رسالتها الرقيقة
وانزوى قلبي بصدري
بقراءة السطر الأخير
لثم الكلام جميعه
أنا عشر مرات قرأت
وما شبعت من الكلام
فإذا انتهيت من البداية
عدت أقرأ في الختام
القلم وين القلم
و الكلام وين الكلام
نقطتين هم أول خط مستقيم ونهايته
ننطلق من الأولى و نوصل للثانية
بفرح حرف وإلا بحزن سنين
القلم يسايرنا و الكلام يواسينا
عجزت فك الطلاسم
كل ما في أمري
أني بحاجة إلى
نصفي الآخر
كلما راودتني الحروف
عن نفسي
آثرت الصمت
كيف أنتزع جروحي
وجرحي بالفؤادعظيمه
وكيف أكفكف دمعي
وسهادي في العين أعظم
سكون الليل
يجبرني على الاختباء
بين حنايا الهمس
فمطرالانتظار
بللني حد الارتعاش
تتفتح أفواهه الدهشه
من بكاء الشوارع
غبار
الغبار دموع الشوارع
والمقاعدترقب صامته
يا إلهي لهي فرحه
إنه
مهرجان بكائي
,
’,







رد مع اقتباس

