رفع الستار
و بانت معالم المسرح
أرضية خشب البلوط
القاسي .. الفارغ ذكرني بحالي
مشيت عده خطوات وسط صرخات
لا أعلم أهي تشجيع أم استنكار
حتى وصلت إلى مقعدي
جلده الأحمر المتوهج
و قاعدته السوداء
هذه ألوانه المفضلة
جسلت عليه
و امتدت يداي إلى المفاتيح
بدأ العزف
بدأ العزف
بدأ العزف
درب انقطع وصله
و وقفت أنا بين ذراعيك
حتى ارتختا
لامست شفتاك جبهي
و مسحت بإبهامك دمعتي
و مضيت في سبيلك
لقد اخترت طريقا آخر
و أبت نفسك ملازمتي
رويدك
صرخت لكنك لم تأبه
بشظايا قلبي التي تناثرت
لم تعر صرخاتي اهتماما
فصمتت لعلمي بعمق
تلك الطعنات
من لي سواك
على من أتكئ !
كلما تعبت
إلى حضن من !
سأرجع كلما حزنت !
لأي عينين سألجأ ..
أقفلت في وجهي
كل الأبواب *
فارقني
و الفراق عليك أصعب
ماللدهر يلعب لعبته
الخبيثة علينا و يحركنا
كقطع شطرنج على لوح
رخامي بارد .. لم يعرف الدفء ! !










رد مع اقتباس



