تحتاج إلى عمليتين لترميم العظام والعنق
استقرار حالة الطفلة عنود ضحية «الباب الحديدي»
الاتحاد
أكد الدكتور ساتيش كرشنا استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى القاسمي بالشارقة، أن حالة الطفلة عنود التي أجريت لها عملية جراحية في المخ، إثر سقوط باب حديدي ضخم عليها، مستقرة وتخضع للعلاج والرعاية في الوقت الراهن، مشيراً إلى أنها ستحتاج إلى إجراء عمليتين في الفترة المقبلة. وأوضح أن العملية الأولى ستكون بالعنق ليعود التنفس إلى حالته الطبيعية، إضافة إلى إجراء عملية لترميم للعظام التي تهشمت جراء سقوط الكتلة الحديدية على الرأس وإصلاح الجبهة وما أعلاها.
وذكر أن الطفلة التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات، عادت للوعي وبدأت تدرك من حولها، وأنها ما زالت داخل العناية المركزة، وتخضع للرعاية الكاملة، منذ وقوع الحادثة ودخولها المستشفى قبل 10 أيام.
وقال: ما حدث مع العنود يعتبر “عودة للحياة” حيث تعرضت لنزيف حاد في الرأس، وضعف في التنفس، وكسور متعددة في أماكن متفرقة من الرأس، وأن العملية الأولى التي أجريت لها استمرت أكثر من أربع ساعات بسبب كثرة الإصابات التي تعرضت لها. وتابع استشاري جراحة الأعصاب أنه من الممكن أن تعود الطفلة لحالتها الطبيعية خلال شهرين كأقصى تقدير، وتمارس حياتها كطفلة، وذلك بعد تقديم الرعاية لها، مشيراً إلى أنه أصبح من الممكن نقلها أو تسفيرها لأي جهة إذا كانت تلك رغبة أسرتها.
وأضاف أن الطفلة بعد تماثلها للشفاء بصورة كاملة، سوف تحتاج لعلاج طبيعي نظراً لأن الإصابة في المخ، والتي غالباً ما تؤثر على حركة الأطراف، وبعض المضاعفات الأخرى.
وأفاد أحمد عبد الرحمن والد الطفلة، بأن ابنته بدأت تتعافى، وأدركت من حولها، كما أنه يشعر بأن حالتها تتحسن يوماً بعد يوم، إلا أنه يأمل أن يتم تسفيرها للعلاج بالخارج في أقرب وقت ممكن.
وكانت “ الاتحاد” نشرت قصة الطفلة العنود قبل عدة أيام، حيث سقط باب حديدي كبير في أحد المساكن بمنطقة الرحمانية بالشارقة، عليها وعلى صغيرات من أهلها عندما كن يلعبن، إلا أن إصابتها كانت بالغة، أما البقية فكانت إصابتهن بسيطة.







رد مع اقتباس
[/align]
[/align]


