تفاصيل المكالمة الهاتفية لمحمد القذافي مع قناة الجزيرة ونطقه للشهادة قبل انقطاع الخط بعد سماع إطلاق نار داخل منزله
محمد معمر القذافي
كريشان بعد انقطاع الخط مع محمد القذافي (خاص الرمس.نت)
الرمس.نت/متابعة خاصة:
لم يتوقع ملايين المشاهدين لقناة الجزيرة ممن كانوا يتابعون مباشرة بث القناة لأحداث دخول الثوار الليبيين إلى العاصمة طرابلس ، وهي تجري لقاءاً هاتفياً مع محمد القذافي النجل الأكبر للعقيد معمر القذافي الذي يقيم مع والدته المطلقة في منزل مستقل عن والده معمر ، لم يتوقعواً بأنهم سيتابعون مشهداً صوتياً لهجوم مسلح على منزل محمد القذافي الذي أعُطي الأمان من قبل الثوار ، ولكن الأحداث وقعت هكذا وبقي المشاهدون متسمرين أمام الشاشة مما حدث أمام أنظارهم!!
فعند حوار محمد القذافي الذي يقيم في فيلا بالعاصمة الليبية طرابلس هاتفياً مع الإعلامي محمد كريشان في الجزيرة قرابة الساعة 4:10 فجر اليوم بتوقيت الإمارات ، كان يتحدث محمد القذافي بإنه يشعر بالحزن بسبب القتال بين الأخوة المسلمين في بلاده وأعرب عن أمله في حل المشكلات بالود والحوار.
وأكد محمد القذافي بأن هناك مجموعة من الأشخاص تحاصر منزله الذي يوجد به هو ووالدته وأطفاله وأنه حصل على "الأمان" من هذه المجموعة ، قائلاً "حزنت للقتال بين الأخوة والأشقاء وتمنيت أن تحل المشاكل بالود والحوار".
وعندما طلب كريشان من محمد القذافي كلمة يوجهها لليبيين مع هذه الأحداث ، سمع دوي إطلاق نار كثيف داخل منزل محمد القذافي ، فلم يجبه على السؤال ، فسأله كرشان: نسمع صوت إطلاق نار ، ما الذي يحدث ؟ وأكمل: بين من ومن يجري إطلاق هذا النار؟ نقدر وضعك الآن ولكن هل يمكن أن تفيدنا ، ولكنه أيضاً لم يحصل على إجابة سريعة، وبعدها قال القذافي: نعم صوت إطلاق نار داخل المنزل ، وبعدها تعالى صوت الإطلاق الذي كان يُسمع بوضوح ومعه صوت بكاء أطفال القذافي داخل المنزل ، وساد الصمت لثوانِ دون أن يتحدث أي من الجانبي ، وحينها نطق محمد القذافي بصوت مسموع بالشهادة قائلاً " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله" فسأله كريشان : ماذا يجري سيد محمد ، فانقطع الاتصال به ، وهو ما أثار الخوف من استهدافه خلال المقابلة.
وبعدها تحدث كريشان مناشداً المجلس الوطني الانتقالي قائلاً: لقد وعدتم بإعطاء الأمان ونرجو أن تضمنوا ذلك ، وبعد 20 دقيقة تمكنت الجزيرة من الاتصال بمحمد القذافي الذي أكد سلامته هو وأسرته بعد تبادل إطلاق النار ، ولكنه لم يستطع ان يكمل مع سماع صوت اطلاق الرصاص فقال مسرعاً "إلى اللقاء".
وقال رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل في اتصال لاحق مع الجزيرة إن تبادلا لإطلاق النار بين ثلاثة من الحرس الشخصي للنجل الأكبر للقذافي والثوار الذين يحيطون بمنزله اسفر عن مقتل أحد الثوار وإصابة إثنين علاوة على إصابة أحد الحراس بينما لم يصب محمد القذافي أو أي من أفراد أسرته بمكروه ، مضيفاً "محمد معمر القذافي سيبقى في منزله في أمان تام ونضمن ذلك".
ودعا عبد الجليل إلى التهدئة والابتعاد عن منطق الثأر والانتقام وتابع "سأستقيل من منصبي بمجرد سقوط النظام إذا كانت الأمور ستسير في هذه الوضعية الانتقامية ".
* لطفاً.. عند النقل يرجى الإشارة إلى مصدره "الرمس.نت"







رد مع اقتباس



