»الكوشة« في محاكم دبي.. صالة أفراح مصغرة
البيان
في محاكم دبي، لا تقلق ان كنت تعقد قرانك، لأن هناك مكان لائق للزغاريد وقطف لحظة الفرح من دون الاضطرار للانتظار.
بادرة هي الأولى من نوعها ربما على مستوى العالم، تلك التي اجترحتها محاكم دبي، بانشاء غرفة للعرسان تتصدرها «الكوشة» تحولت مؤخرا إلى صالة أفراح بقدوم ما يقارب 30 شخصا من أهالي عروسين، بعد انهائهم مراسيم عقد الزواج اذ اقاموا فرحهم فيها ووزعوا الحلوى على الحضور ابتهاجا بدخول ابنهم وابنتهم قفص الزوجية.
وكانت محاكم دبي قد خصصت صالة صغيرة في مبنى الأحوال الشخصية مساحتها تقارب 40 مترا مربعا، فرشت أرضيتها بساطا أحمرا، وتوسطتها «كوشة» يخطو العروسان 4 خطوات لصعودها، وفيها ما يقارب 6 كراس، ويحفها رخام ناصع البياض، تعلوها نباتات خضراء، وخلفها لوحة فنية حملت دعاء للعروسين يقول: «بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما بخير»، إنها صالة عرس مصغرة، لكنها كبيرة جدا بلفتتها الانسانية. هذه الصالة دفعت الكثيرين من أصحاب الدخل المحدود لإجراء أفراحهم فيها، يرافقون أهلهم وأصدقاءهم ويجلبون الحلوى ويحتفلون داخلها بعد الانتهاء من عقد الزواج، ويرفعون أصواتهم بالزغاريد فيها.
عبد الرحيم الهاشمي رئيس قسم خدمات الأحوال الشخصية بمحاكم دبي قال: إن غرفة «الكوشة» تم إنشاؤها مع بداية الانتقال لقسم الأحوال الشخصية الجديد منذ ما يقارب الخمسة أعوام، وكانت باقتراح من فريق القيادة في إدارة الأحوال الشخصية، لافتاً إلى أن الهدف منها هو أن يتمكن العروسان من التقاط الصور مع أهاليهم بعدما كانوا يحتفلون أمام «كاونترات» الموظفين وأمام مقاعد انتظار المراجعين أو على درجات مبنى المحكمة.
وأشار إلى أن الغرفة ومع مرور الأيام باتت تلقى إعجابا من قبل المتعاقدين، حتى باتوا يجرون احتفالاتهم بشكل سريع فيها، لافتاً إلى أن محاكم دبي لا تمنع ذلك مادام الزوار لا يثيرون ضجيجا في المكان ولا يتأخرون في احتفالهم مدة تجعل المتزوجين الآخرين يقفون في طابور الانتظار. وكشف أن عدد العقود التي يتم إجراؤها في شهر رمضان المبارك ينخفض للنصف، إذ تبلغ ما يقارب 4 عقود يوميا فيما تعقد المحكمة في دبي ما يقارب 8 عقود في الأيام العادية، منوهاً إلى اعتقاد خطأ عند الناس مفاده أنه لا يصح عقد الزواج في شهر رمضان.







رد مع اقتباس


