![]()
تمكنت «جمارك دبي» من إحباط محاولة تهريب 3.5 كيلوغرامات من مادة «الأفيون» و244 حبة «ميتادون» إلى البلاد ـ عبر منفذ خور دبي ـ في لفافات من القماش والبلاستيك، مخبأة بين الألواح الخشبية في عمق سفينة قادمة من إحدى الدول الآسيوية.
وكان مفتشو جمارك دبي اشتبهوا في الأمر حينما بدت علامات الارتباك على أحد بحاري السفينة خلال عملية التفتيش اليدوي الدقيقة التي كانوا يقومون بها داخلها، ما دفعهم للنزول إلى قاع السفينة.
وأثناء عملية التفتيش لاحظ المفتش وجود قطعة قماش ملفوفة ومخبأة بين الألواح الخشبية من الناحية اليسرى في عمق السفينة، ومع استمرار عمليات التفتيش اليدوي للفة القماش، وجد المفتش بداخلها 13 لفافة نايلون تحتوي على كمية تزن 3.411 كيلوغرامات من مادة الأفيون و244 حبة «ميتادون»، وكبسولة أخرى مخدرة، وتم استدعاء وحدة الكلاب للتأكد من خلو السفينة من أي مواد أخرى ممنوعة.
وبسؤاله البحار (من جنسية دولة آسيوية) اعترف بأن المضبوطات تعود له، وبأنه جلبها بغرض الاستعمال الشخصي، فتم تحرير محضر له بجلب بضاعة ممنوعة، وتقديم مستندات غير صحيحة. وتم التنسيق مع كل من وزارة الداخلية وشرطة دبي لاستكمال الإجراءات اللازمة حسب الاختصاص، وما نص عليه قانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي. وقال المدير التنفيذي لقطاع عمليات الشحن الجمركي في جمارك دبي محمد مطر المري، إن «حماية المجتمع المحلي من أي شيء يهدد أمنه ويؤثر في صحة أفراده، يعد أحد الأهداف الاستراتيجية لجمارك دبي، وأن مفتشي الدائرة تكونت لديهم خبرات تراكمية في التعرف إلى أصناف المخدرات، التي تعد واحدة من أهم الآفات التي تهدد المجتمع الإنساني، وذلك من خلال الدورات التدريبية العديدة التي يلتحقون بها على مدار العام، ومن بينها الدورات المتخصصة في لغة الجسد ودلالاتها».
وقال: «إن من بين التطويرات الأخيرة التي شهدتها إجراءات العمل في جمارك دبي إنشاء شعبة للكلاب الجمركية، للكشف عن المخدرات والمتفجرات، وكل ما من شأنه أن يعكر صفو المجتمع وسلامة أفراده، وكذلك إنشاء مختبر متنقل للكشف عن المخدرات والمتفجرات، وتتم الاستعانة بهاتين الوحدتين وقت الضرورة».





رد مع اقتباس

