آلسَلآمُ عَلِيكُمْ ورَحمَةَ آلله ِ وبركَآتُه
يسعد مسَـآئُكم يَآلغَآلِين
مَقطَعْ يُوضِحْ أستخرَآجْ آلقُطرآنْ مِنْ آلدُخَآنْ
بَسْ قَبْلْ آلمقطَعْ ذّكرَ عُضُو هيئَة كِبَآر آلعلمَآء قَيٍسْ آلمُبآرَكْ بَعدَ مُشآهدِتِهِ آلمَقطَع لِصحيفَة سبَقْ قَآئِلاً
"إن جسم الإنسان وأعضاءه منحة وعطاء من الله تعالى له، وتصرفه في أصل حياته رعاية لها وحفظ، أو إتلاف لها وإنهاء. وإنما هو مِلْك لله تعالى، وكذلك تصرفه في سائر أجزاء جسده؛ فليس للعبد من ذلك إلا ما أذن له الله بالتصرف فيه؛ فمحافظة الإنسان على أصل حياته حق من الحقوق الثابتة لله تعالى؛ فليس للإنسان أن يَقْدُم على عمل يكون سبباً في إنهاء حياته أو إلحاق الضرر بها"
أستخرَآجْ آلقُطرآن ..مُشآهدَة آلمَقطَع
66...layer_embedded
عسى يعتبرون من هالشيء وانا متاكده
> لاحياة لمن تنادي <






رد مع اقتباس


