عندما تم إختياري عضواً في الهيئة الانتخابية لإمارة رأس الخيمة كان ذلك
تكليفاً مقدراً من الجهة الرسمية أن أكون ضمن مجموعة من المواطنين مكلفة
فيما بينها في إختياري مرشحها للمجلس الوطني الإتحادي . وعندها انهالت
علي مجموعة من الإتصالات كان بعضها من داخل الهيئة الانتخابية وكان
الكثير منها من عمومي مواطني الإمارة الشرفاء تطلب مني الترشح لعضوية
هذا المجلس الكريم في دورته التشريعية القادمة . كان أمراً مثيراً بالنسبة
لي و يحتاج لأن أجلس مع نفسي و بصدق كي أفكر ملياً في هذه الأمانة
و أتساءل أمام الله هل أستطيع ان أكون عند حسن ظن هؤلاء المواطنين ..
صليت خيرة لله و اتجهت إليه بنيّة صادقة و بعدها قررت ان أترشح لعضوية
المجلس الإتحادي وحسمت بذلك أمري و ما توفيقي إلا بالله .
جلست مع نفسي لأعاهدها على ما يلي :
- أن لا أخشى في الله لومة لائم و أن أتوجه بالخطط للسلطات التنفيذية
بالدولة بصوت يملؤه الاحترام و التصميم و المثابرة من أجل تحسين اوضاع
المواطن في دولة الإمارات عموماً وفي إمارة رأس الخيمة خصوصاً واضعا
الله و الوطن والمصلحة العليا للمواطن نصب عيني .
- أن اسخر كافة علاقاتي الخاصة بكل المسؤلين بالدولة و التي نشأت من
خلال سنوات طويلة من خدمتي لهذا الوطن
في كافة مناحيه ( الخدماتية – الرياضية – الإجتماعية – الثقافية .. )
من أجل خدمة المواطن والوطن و عزته و حفظ كرامته .
- أن أسخر صوتي في المجلس الإتحادي للتصويت على كل قرار يخدم
الوطن و المواطن الكريم و ان أمتنع عن التصويت لصالح
أي قرار لا أجد فيه خدمة للوطن و المواطن ..
و أشهدكم أمام الله على ما أقول .
إنني أتوجه لأبناء إمارتي الحبيبة الشرفاء الكرام ممن لهم حق الإنتخاب
الذين عشت بينهم إبناً باراً طوال حياتي و سألت الله مخلصاً لهم بالقول
والعمل و النصيحة ما استطعت لذلك سبيلاً ..
أتوجه اليكم بهذه الكلمة عسى أن أحظى بشرف خدمتكم و ذلك من خلال
التصويت لي كمرشح لعضوية المجلس الوطني الإتحادي في دورته القادمة .
و بالله التوفيق و المستعان مرشحكم علي سعيد الوالي آل علي .
يستهدف البرنامج الإنتخابي كل ما فيه صلاح الوطن والمواطن وذلك من خلال تبني الإصلاحات الأتية :
1 - المجال الخدماتي :
يستهدف برنامجنا الانتخابي التركيز على أربعة محاور خدماتية رئيسية وهي :
المحور الأول : المجال التعليمي والتربوي :
حيث سنتبنى توجهاً هاماً جداً يقوم على أساس المطالبة بتوفير
مدارس نموذجية تهدف من خلالها الى تغيير الأسلوب النمطي في التعليم
و التوجه إلى التعليم الحديث القائم على تجديد المنهج التعليمي
و تحديثه وفق أحدث النظم المتبعة في العالم و تدعيم ذلك بالأجهزة
العلمية بحيث يكون لدينا مختبرات علمية حديثة عالية التقنية وصولاً الى
توفير حاسوب الى كل طالب . كما نهدف من خلال برنامجنا الى المناداة
لترسيخ روح الوطنية لدى النشئ و تدعيم مفاهيم الولاء للوطن و العلم
و تجسيد روح الدولة الواحدة من خلال إعادة صياغة مناهجنا التعليمية
على هذا الأسلوب القويم . كما نهدف للمطالبة في بناء مدارس نموذجية
من خلال إعادة هندسة مدارسنا المتهالكة وفق أحدث التصاميم الحديثة
و توفير كافة الخدمات الرياضية من ملاعب ومستوصفات ومرافق صحية
تجنباً لاصابتهم بالأمراض , أغلى ما في هذا الوطن هم أبناؤه و أجياله الناشئة.
المحور الثاني : خدمات الكهرباء و الماء :
أكثر ما يعانيه المواطن في رأس الخيمة هو تردي خدمات الكهرباء و الماء
فلطالما عانت إمارة راس الخيمة من تردي هذه الخدمات و منذ سنوات طويلة
لذلك يتوجه برنامجنا الإنتخابي للمطالبة ومن خلال المجلس الوطني الى إعداد
دراسة شاملة لهذه الخدمات بحيث يتم دعم الإحتياج الحالي للإمارة من
الكهرباء تجنباً لإنقطاعها عن المواطنين و المقيمين في الإمارة وذلك من
خلال توفير الخدمات الكهربائية للمشاريع التوسعية القادمة وهذا يتطلب
مناقشة تفصيلية مع الجهات الإتحادية المعنية ورفع ملف هذا الموضوع
برمته الى الأيدي السامية و الى مجلس الوزراء لتولي الإهتمام به و جعله
من أولويات العمل الحكومي
المحور الثالث - الخدمات الطبية والعلاجية :
يبدو ان الإمارة بشكل عام تعاني من قلة المستشفيات المتخصصة وهناك
نقص واضح في توزيع العيادات جغرافياً على مختلف مناطق الإمارة إذ ان
عدد هذه العيادات و المستشفيات لا يتوازى مع المساحة الجغرافية
الشاسعة للإمارة . لهذا سيتم المطالبة بزيادة هذه الخدمات الطبية لتوفير
العلاج المجاني لكافة المواطنين في الإمارة و هذا من
أولويات برنامجنا الإنتخابي .
المحور الرابع – الإسكان و شق الطرق :
تعاني إمارة رأس الخيمة أكثر من كل الإمارت الأخرى من موضوع توفير
السكن الحكومي لمواطنيها حيث أن عدد سكان الإمارة في إزدياد مستمر
و يشكل أهاليها نسبة مرتفعة في كل إمارات الدولة وهذا العدد المتطرد
يتطلب توفير سكناً حكومياً ملائماً وكريماً لكل أسرة ولكل شاب وهذا
ما سوف نتبناه من خلال زيادة المخصصات المحددة لمواطني الإمارة .
والعمل على مراجعة المسؤولين والجهات الإتحادية وكذلك الحكومة
المحلية لإيلاء هذا الملف أهمية بالغة جداً . كما يتطلب هذا التوسع
العناية بالطرق الخارجية و الداخلية للإمارة لما تعانيه من عدم صيانة
مستمرة حيث أن طبيعة الإمارة المتنوع و الصخري في الكثير من جوانبها
يحتاج لوضع ميزانية معتبرة لشق هذه الطرق نظراً لكلفتها العالية
مقارنة بالطرق السهلية المنبسطة ... حيث سنقوم بعون الله بالمطالبة
و التركيز على هذا الجانب تركيزاً كبيراً إن شاء الله
2 - المجال الرياضي والثقافي :
تعتبر رأس الخيمة من الناحية التاريخية أحد أهم معاقل العمل الرياضي
التطوعي و كذلك العمل الثقافي ولها باع طويل ومشرف في هذه
المجالات و نظراً للضائقة المالية وقلة موارد هذه الجهات تخلفت
الإمارة لسنوات طويلة عن مواكبة هذه التطورات و تقلصت الأندية فيها
وتراجع العمل الثقافي و الإجتماعي . لهذا كله فإننا سوف نتولى القيام
بالمطالبة بدعم الحركة الرياضية والثقافية في الإمارة و توفير الإمكانات
المادية و المعنوية لها قدر المستطاع لنعيد للإمارة مكانتها الرائدة.
3 - مجالات السياسة الخارجية :
لا شك أن سياسة قيادتنا الرشيدة في مجال السياسة الخارجية مثالاً يحتذى
به فقد كانت ومازالت أساساً للترابط والتآذر العربي و الإقليمي حتى أصبحت
دولتنا بحمد الله احدى دعائم السلم العالمي و الإقليمي في المنطقة .
لذلك فإننا نتبنى دعم القرارات الهادفة لهذه السياسة الرشيدة مؤكدين
حقنا و مطالبتنا في كل شبر من أرضنا الغالية إذ لا مساومة على سيادة
الوطن الغالي وترابه الكريم .
4 - المجال الأمني والقضائي :
تتمتع دولتنا بقيادة رشيدة جعلت هذا البلد الأمين واحة من واحات الأمن و الأمان
و نعاهد الله ان نكون يداً واحدة مع قيادتنا الرشيدة لتحقيق هذا الأمن و الامان .
يقول المولى جل شأنه (( وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون ))
ونحن نعاهد الناخب الكريم أننا سنعمل و سنعمل بدون ملل أو خلل حتى ولو سهرنا الليالي الطوال بأكملها .
لن يقف باب أمام كلمة حق نقولها من أجل سعادة و رخاء المواطن ورفعة الوطن و سنكون كسلطة تشريعية مكملين
ومتناغمين مع السلطة التنفيذية و سنتقيد بهذا الشعار أمام الله والوطن وأمام شرف الإنتماء لهذا الوطن .
1- موظــف بدائرة الكهرباء العامة
بحكومة أبوظبي حتى تاريخ 1 / 11 / 1969م .
2- نائـب مدير دائرة الكهرباء والماء في حكومة رأس الخيمة
قبل الانضمام للوزارة حتى تاريخ 8/6 /1990م في الدرجـات العليا
بعد الانضمام لوزارة الكهرباء والماء بتاريخ 6/8/1990 م
3- الوظيفة مدير إدارة توزيع الكهرباء برأس الخيمة في الدرجات العليا
أهم الدورات والمؤهلات العلمية :
- دورات إدارية بما يخص العمل وإجادة اللغة الإنجليزية ولغات أخرى
- محاضرات علمية بما يخص العمل .
أهم الخبـرات في المجال الرياضــي :
- أمين سر اتحاد رأس الخيمة لكرة القدم حتى 1973م .
- مساعد مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم
من الموسم 1974م حتى 1980م .
- شهادة تدريب اتحاد كرة القدم البريطاني ( بلندن ) عام 1974م .
- مدرب كرة القدم بنادي الإمارات براس الخيمة من الموسم
1973 م حتى 1975م – ومن الموسم 1975م حتى 1979م .
- مدير منتخب منطقة رأس الخيمة بإتحاد كرة القدم
عام 1977م – 1980م للشباب والناشئين .
- شهادة تدريب من جامعة الدول العربية 1979م ( بغــداد ) .
- شهادة تدريب من الاتحاد البريطاني لكرة القدم عام 1979م .
- شهادة تقدير أحسن مدرب مواطن لكرة القدم
بمسابقة الاتحاد الرياضية للموسم 1979م حتى 1980م .
- حكم كرة القدم ( اتحاد كرة القدم ) 1975م حتى 1982م .
- نائب رئيس مجلس إدارة نادي عمان ( سابقاً )
من الموسم 1979م حتى 1977م .
- أمين سر عام بنادي الإمارات لمدة عشرة سنوات
من الموسم 1980م حتى 1990م.
- عضو اتحاد كرة القدم أربع دورات
من الموسم 1972م حتى 1986م .
أ ) الدورة الأولى : برئاسة الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان .
ب) الدورة الثانية : برئاسة الشيخ مانع المكتوم .
ج) الدورة الثالثة : برئاسة غانم الغباش .
د) الدورة الرابعة : برئاسة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان .
- نائب رئيس اتحاد الدراجات من الموسم 1995م حتى 2005م .
- أمين اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون
من الموسم 1995 حتى 2005م .
- أمين صندوق الاتحاد العربي للدراجات
والأمين العام المساعد 1998م حتى 2005م .
- عضو مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية
بدولة الإمارات من 1999م حتى 2005م .
الحركة الكشفية:
1 - كنت كشافاً أثناء الدراسة في مدرسة الصديق الثانوية
وشاركت مع الأندية في المعسكرات الداخلية و العسكرات الخارجية
(المخيم الكشفي في الكويت في منطقة الفنطاس
وثلاث مراة في مخيم قطر الدوحة رأس عبود
2 - المشاركة بالمملكة العربية السعودية
أثناء الحج بالقيام بمساعدة الحجاج (مرتين)
3 - قائد المعسكر الكشفي برأس الخيمة منطقة الخران
والتي تشارك فيها المدارس والأندية لثلاث
سنوات أعوام 1966 و 1967 و 1968
4- نادي الرماية في رأس الخيمة:
أمين سر نادي الرماية في رأس الخيمة وأحد الشخصيات التي قامت بتأسيسه وإشاره رسمياً.









رد مع اقتباس


