النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المثالي وزمن الخرافات

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    3 - 10 - 2007
    المشاركات
    763
    معدل تقييم المستوى
    69

    Discc المثالي وزمن الخرافات

    الموضوع الذي سأطرحه هو نتاج صراع كل جيل مع سابقه، وهو حصيلة خبرة البشرية ببعضها البعض، فهي قصة مروية من جيل لأخر لذا أضحت قصص أجدادنا ولو كانت حقيقة هي خيال وأساطير محضة لا يمكن أن تتحقق في زمن انتهى فيه تأثير مصباح علاء الدين وحل محله الآي باد

    ما أتحدث عنه عن تلك الأخلاق المثالية عن العصور الذهبية للانسان المثالي وعن المدن الفاضلة والحضارة الانسانية بمعانيها السامية، ما يضايقني في هذا الأمر هو أننا تعلمنا عنها في صغرنا بل وتخيلنها وعشنا الأحداث البطولية من خلال المسرحيات المدرسية وغرس مدرسينا وحب والدينا، تصورنا دنيانا بسبب هذه الامور أنها خالية من الأشرار والخداع وزيف البشر وقد كانت بالفعل حياة بنفسجية مثالية ، وأغلبيتنا يذكر طفولته بأنها أحلى أيام عمره

    ما يضايقني هي تلك التربية الخاطئة ، فواقعنا غير ذلك تماما فالصور التالية توضح ما أقصد:

    1- الصدقات الكثيرة تعني أن صاحبها أهبل يسرف على من هب ودب
    2- الاسراف على الحفالات والأعراس وأرقام السيارات والموبايلات والفساتين والعبايات هو دليل على أنهم أبناء كرم وعز ومن علية القوم
    3- اسرائيل عدوتنا في الكتب ولكن شريكتنا في الواقع وفي تحديد المصير
    4- صاحب الظن الحسن غير كفؤ بالمناصب القيادية
    5- الالتزام الديني لكي يحوز الجنة صاحبها متشدد يجب تجنبه أو حصره
    6- الرقص والغناء والملهيات هي سبب الرقي والممثلين هم سادة الناس
    7- لعب الكرة هي واجب وطني يكسب صاحبه ذهبا وما عداها هي وظيفة تافة
    8- مهنة الطب هي مهنة حقيرة لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تستحق سنوات العمر الضائعة في الدراسة
    9- الرويبضة أو من حفظ كلمتان من الدعايات ، ويقابل كل شخص بوجه غير سابقه ، هو الناجح => النفاق الاجتماعي
    10- العادات والتقاليد والدين اسطورة للترنم بها لا للتطبيق ولا تنفع لزماننا

    وليست لدي أسئلة كثرة ككل مرة ولكن لدي سؤال واحد فقط وهو يفتح المجال لأسئلة أخرى ستدور في أذهانكم

    لم تربينا على أو علمتمونا هذه المثلات في صغرنا مادمنا لن نستخدمها في كبرنا أو أنها عوائق لنا في المستقبل؟!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 11 - 9 - 2011 الساعة 01:18 PM
    [align=center][SIZE=6][COLOR=Blue]غـــرور الظـــلام تــــجلوه ضـــياء ذي الجـــــــلالة[/COLOR][/SIZE][/align]

  2. #2
    عضو ذهبى
    تاريخ التسجيل
    26 - 9 - 2009
    المشاركات
    2,697
    معدل تقييم المستوى
    166

    رد: المثالي وزمن الخرافات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    Time_Racer

    لقد ضربت كلماتك على الوتر الحساس
    من واقعنا الحالي
    فشكرا لك على هذا الموضوع الثرى بكل معانية
    وسلمت يداك على ما خطت كل كلمة
    إن القصص الحقيقية التى تعتبر خيال وأساطير هى عصر الأصالة والعراقة فى قلوب عاشت وقته ولن تنساه مهما طغت تأثيرات التقدم والتكنلوجيا صحيح الزمن لا يعود للخلف ولكن الفكر مازال يبرمج هذه الأمور وأستعادتها وإبرازها

    الصدقات الكثيرة تعني أن صاحبها أهبل يسرف على من هب ودب
    الصدقة للذى يستحقها من المساكين و المحتاجين
    ولا تجعل يدك مقلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
    هذا قول الرب سبحانه وتعالى
    ولكن بدون تبذير

    الأسراف على الحفالات والأعراس وأرقام السيارات والموبايلات والفساتين والعبايات هو دليل على أنهم أبناء كرم وعز ومن علية القوم
    صحيح الأعراس أختلف شكلها وتغيرت مواكبة هذا العصر حتى الفرح أختلفت نوعيته عندما كانت الأعراس تقام فى البيوت رغم صغر مساحتها الكل يشارك بهذه المناسب من أهل وجيران وأنقلب الصورة رأسا على عقب
    أصبحت فى صالات مغلقة بخسائر تكبد المتزوج ديون لا حصر لها ويعيشون حياتهم بعد الزواج بتعب ومعاناة ومشاكل حتى يقال فلان عمل وفلان أعطى الكثير غير مراعين الحياة التى سيؤول إليها الأمر من تعب الأثنين
    وأرقام سيارات تتعدى الآلاف وموبايلات ثمينة لمجرد التفاخر وكلها ديون على رأسه حتى يقال إن فلان يملك ويملك
    وأما عن العبايات التى تغير شكلها وتحولت كنوع فساتين السهرة بأشكال وأنواع الغرائب والعجائب منها ماتسمى بالخفاش ومنها ما يشبه الستائر المنزليه المتدلية ومنها معلق كأنه بامبرز والأمر ليس له حدود والقافلة تسير إلى أين ؟
    الله وحده أعلم
    اسرائيل عدوتنا في الكتب ولكن شريكتنا في الواقع وفي تحديد المصير
    قل الله جلا وعلا فى محكم كتابه القرآن الكريم
    لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
    ولكن نسوا أو تناسوا هذا القول
    بسبب المصالح الدنيوية الزائله والركض وراءها والسعي بالأرجل رغم المآسي والفضائع والمجازر التى تركب بحق المسلمين
    فهذه ليست للشعوب يد فيها ولكن من يديرون الشعوب وبالخفاء ومن تحت الطاولات والكواليس
    رغم علم ودراية بما يشاهد بالفعل من قتل وتنكيل ودمار والكل يعلم ما يحدث ويحاك بصمت رهيب
    والله المستعان


    صاحب الظن الحسن غير كفؤ بالمناصب القيادية
    أكيد لأنه يقول الحق وكلمة الحق فى عصر المصالح الدنيوية تداس وسينكل من يصرح بها أو يتفوه بكلمة حق صادقه

    ولا يحق له أن يتقلد مثل هذه الأماكن إلا من ساند وعاون على التجبر والتسلط
    متناسين قول الله
    يوم ينادي قفوهم إنهم مسؤولون

    الالتزام الديني لكي يحوز الجنة صاحبها متشدد يجب تجنبه أو حصره
    حتى لا ينصح و تتضح أمور الزيف وكشف الحقائق التى أمر الله بالسير على نهجها
    وحتى فى المدارس لم تعد كما كانت حتى تلاوة القرآن التى كانت متواجدة على أيامنا
    أختفت من المدارس ولم يعد لها مكان فى هذه الأماكن التعليمية والتربويه

    الرقص والغناء والملهيات هي سبب الرقي والممثلين هم سادة الناس
    كيف سيقضون يومهم ويتنفسون الصعداء بسهراتهم حسب تفكيرهم البائس إذا لم توجد هذه الأشياء
    ويتمايلون على الأنغام والأشكال الهابطة وتشريع الأبواب لهم من كل مكان

    لعب الكرة هي واجب وطني يكسب صاحبه ذهبا وما عداها هي وظيفة تافة
    واجب لمن يريد هذا الأمر لحياته ولكن من يملك البصيرة فلا

    مهنة الطب هي مهنة حقيرة لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تستحق سنوات العمر الضائعة في الدراسة

    الرويبضة أو من حفظ كلمتان من الدعايات ، ويقابل كل شخص بوجه غير سابقه ، هو الناجح => النفاق الاجتماعي

    أما عن مهنة الطب فهي من أقدر المهن الأنسانية
    أما عن الكذب والنفاق فهو المطلوب ويتصدر اللوائح
    وفى هذا الزمان يصدق الكاذب ويكذب الصادق ومن يقول الصدق ويحمل الأمانة سيضرب على رأسه حتى يخرس ولا يرتفع له صوت
    وسيلقى وراء الشمس بخمس

    العادات والتقاليد والدين اسطورة للترنم بها لا للتطبيق ولا تنفع لزماننا
    تنتقل العادات والتقاليد والقيم والمبادئ من الآباء إلى الأبناء وتتوارثها الأجيال على مر العصور وهي تمثل حياة الإنسان بمختلف أوجه الحياة الأجتماعية. من الشعوب ذات الكرم والشهامة وحب الخير فإننا نمتلك موروثا نعتز به حتى يومنا هذا فبالرغم من التطور الهائل والسريع الذي أصبحت عليه دولتناإلا إننا لم نقبل العادات التي وفدت إلينا وحبسنا في داخلنا ما ورثناه وحتى لو أنقلبت الأمور بالتركيز والتدقيق الدائم ستظل وتعود بداخل الفكر وتزرع فى أفكار أجيال الحاضر حتى لا تندثر أبدا بأذن الله مادام يوجد الوعي والإدراك

    ولك مني فائق
    التقدير والأحترام


    غصن الورد

  3. #3
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    3 - 10 - 2007
    المشاركات
    763
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: المثالي وزمن الخرافات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أختي غصن الورد

    أنا شاكر لك حسن ردك واستفاضتك الكريمة لكل صورة

    إلا أن الأمر قد استفحل وأخشى على نفسي وغيري من نهاية لا تحمد عقباها ، فهي سنة الحياة والدول سجال فكثير من الحضارات قامت وبنيت على مبادئ سامية وحب الناس لكنها انتهت بدمار وشتات يشمت فيه تاريخ البشرية عليهم ، كمثال الدولة الأموية في الشام والاندلس والعباسية والفاطمية والعثمانية بل والفرعونية والرومانية والاسرائيلية والاغريقية والصينية والبابلية والبوذية ، جميعهم لهم ذات البدايات المضيئة والنيات الصافية وحب الناس لكنهم انتهوا بنهايات تعيسة يظل التاريخ يذكرها لنا حتى اليوم

    والأمر في دولتنا أسرع من أي حضارة أخرى فهي سريعة النشوء وأخشى أن تشيخ وتنتهي سريعا أيضا، فعوامل الهدم في المجتمع بدأت تتفشى لا سيما بالجاليات الغير الاماراتية ، ومبادئنا تغيرت وأهدافنا أصبحت مادية بحته، فالأخ لا يتواصل مع أخيه والمادة هي الرابطة فقط

    فلم تعلمنا مبادئ وتعاليم ستبلى مع الزمن وستدخلنا في صراع مع واقع مرير !!!
    [align=center][SIZE=6][COLOR=Blue]غـــرور الظـــلام تــــجلوه ضـــياء ذي الجـــــــلالة[/COLOR][/SIZE][/align]

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •