![]()
أغلب الأدوية المضبوطة تتعلق بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض الدم وتباع بأسعار زهيدة
ضبطت بلدية دبي في الأسبوعين الأخيرين أدوية ومكملات غذائية خطرة غير مألوفة في الأسواق المحليـة، وغير مسجلة لدى وزارة الصحة، وجرى إبلاغ الأمانة العامة للبلديات لضبطها ومنع تداولها على مستوى الدولة.
وأفاد مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي، المهندس رضا سلمان، بأن البلدية ضبطت منتجاً يُدعى «هيدروكيت» المخصّص لخفض الوزن، خلال الحملات التفتيشية التي نفذها مفتشو الإدارة خلال الأسابيع الماضية، وهو منتج تم حظر بيعه وفق تعميمات صادرة عن وزارة الصحة الإماراتية ومنظمة الغذاء والدواء الأميركية، بعد ثبوت ضرره وخطورته على صحة الإنسان، إذ إنه تسبب في حدوث حالة وفاة لأحد مستخدميه في أميركا، إضافة إلى تسببه في حدوث حالات فشل في الكبد لدى البعض الآخر.
ولفت إلى أن «حملات البلدية جاءت بعد توقعات باستغلال أشخاص وجهات على المستويين المحلي والعالمي، أجواء التخوّف من تفشي الأمراض الوبائية بمختلف أنواعها، لترويج منتجاتهم الدوائية، وأن أغلب الأدوية المضبوطة تتعلق بأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض الدم، وتباع بأسعار زهيدة لا تتجاوز الأربعة دراهم للعبوة الواحدة».
وأوضح أن «البلدية أعطت مهلة لبعض المراكز والمحال التي تعرض تلك المنتجات لتعديل أوضاعها، من حيث الحصول على شهادات الاعتماد المطلوبة لتلك المنتجات من وزارة الصحة وبلدية دبي»، لافتاً إلى أن «كثيراً من تلك الأدوية يُروّج لها عبر الإنترنت». ورجّح سلمان أن تكون تلك الأدوية والمنتجات دخلت الدولة بطرق غير مشروعة، أو ربما دخلت عبر المنافذ بأسماء تجارية أخرى.
وذكر أن «البلدية نفّذت خلال الشهر الجاري 20 حملة تفتيشية، شملت مختلف مناطق إمارة دبي، لوحظ خلالها انتشار العديد من المستحضرات العشبية الدوائية، غير المصرّح بتداولها، إضافة إلى منتجات شبه دوائية تحمل إدعاءات طبية غير صحيحة، كأدوية كُتب عليها أنها لغرض تنقية الدم، الأمر الذي وصفه بأنه غير مسبوق طبياً، إذ لم يتم اختراع علاج لهذا الغرض من قبل»، مشيراً إلى أن «سعر العبوّة الواحدة منه لا يتعدى ثلاثة دراهم ونصف الدرهم فقط». وأكد أن «البلدية أنذرت تلك المحال رسمياً بوقف بيع أية منتجات غير مرخّصة من وزارة الصحة، أو مكملات غذائية غير مصرّح بها رسيماً في الدولة».
وأشار سلمان إلى أن «أغلب الأدوية والمكملات الغذائية المضبوطة، التي تعود صناعتها إلى دول مختلفة في منطقة شرق آسيا، كُتب عليها أنها لمعالجة نزلات البرد والسُعال، وتحتوي على مواد غير معروفة التركيز، قد تتسبب في أمراض خطرة لمستخدميها على المدى البعيد». وأكد وجود تنسيق دائم بين بلدية دبي ووزارة الصحة والأمانة العامة للبلديات، لمواجهة هذه الممارسات، وقال إن «البلدية أبلغت الأمانة العامة للبلديات لتعمم على بلديات الدولة باتخاذ إجراء مماثل تجاه تلك المنتجات حال اكتشافها في الأسواق التابعة لها».





رد مع اقتباس



