كثير من يتفنن في رمي الحجر في طريقنا .....
يريدون للنجاح أن ينطفأ ..
و للأخفاق و الخذلان أن ينبلج ...
فلطالما الإنسان شد رحاله إلى القمم ...
فسيواجه حروبا لا هوادة فيها من العداوات ..
لكي يتراجع للوراء ...
بل بعضهم من يمارس حروبا باردة تحت مُسمى ( أعدقاء ! )
نعم أعدقاء
أصدقاء و أعداء في نفس الوقت .. !





رد مع اقتباس

