إصابة 4 أشخاص في 3 حوادث.
احتراق سيارتين بمنطقة رملية في جميرا دبي في عطلة نهاية الاسبوع..
الامارات اليوم
أصيب أربعة أشخاص في ثلاثة حوادث مرورية وقعت خلال العطلة الأسبوعية الماضية، فيما احترقت سيارتان تماما في حادث رابع وقع في منطقة رملية في جميرا، وفق مدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، الذي أشار إلى أن إجمالي الحوادث التي وقعت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري ونتج عنها وفيات واصابات بلغت 1650 حادثاً.
واقترح الزفين تخصيص المسارين السريعين على الطرق المفتوحة التي تشهد ازدحاما كبيراً خصوصاً أثناء الدراسة للسيارات التي تقل أكثر من شخص بهدف الحد من الازدحام والحوادث البسيطة التي تنتج عنه وتشجيع النقل الجماعي وحث زملاء العمل على الذهاب سوياً في سيارة واحدة.
وقال الزفين لـ«الإمارات اليوم»، إن «الحادث الأول وقع مساء الخميس، حين صدمت سيارة من طراز «هوندا» حاجزاً اسمنتياً على شارع الإمارات ضمن منطقة اختصاص القصيص، ما أدى إلى إصابة سائق المركبة ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج».
وأشار إلى أن «الحادث الثاني وقع مساء الجمعة الماضية، حين اصطدمت أربع مركبات على شارع الامارات في منطقة اختصاص مركز شرطة الراشدية، نتيجة السرعة وعدم تقدير المسافة الامنة، ونتجت عنه إصابة شخصين بإصابات متفاوتة».
وتابع أن الحادث الثالث وقع مساء السبت في منطقة المرقبات، حين دهست سيارة خفيفة شخصاً من دولة آسيوية، ما أدى إلى ارتطامه بقوة بزجاج السيارة وأصيب بإصابات متوسطة نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما لم يصب السائق بأية اصابات.
وتابع أن «الحادث الرابع وقع ظهر الخميس الماضي، حين تلقت غرفة القيادة والسيطرة بلاغاً يفيد باشتعال حريق في سيارتين إحداهما خفيفة من طراز «تويوتا كورولا»، والثانية من طراز «تويوتا فورتشنر»، ما أدى إلى إحتراقهما تماماً وانتقلت دورية من الشرطة وأخرى من الدفاع المدني لإخماد الحريق في السيارتين اللتين كانتا واقفتين في منطقة صحراوية»، لافتا إلى أنه من الواضح أن إحداهما كانت معطلة وتدخلت الأخرى لمساعدتها فاحترقتا، مشيراً إلى أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات.
إلى ذلك، اقترح اللواء محمد سيف الزفين تخصيص المسارين السريعين على الطرق المفتوحة التي تشهد ازدحاما كبيرا، خصوصا في توقيت الدراسة للسيارات التي تقل أكثر من شخص بهدف تشجيع النقل الجماعي وحث زملاء العمل على الذهاب سويا في سيارة واحدة.
وقال الزفين إن «هذا النظام مطبق بفاعلية كبيرة في دول أوروبية وبعض الولايات الأميركية التي تشهد شوارعها ازدحاماً كبيراً»، مشيراً إلى أن «مسألة تطبيقه ليست صعبة إطلاقا، وتستلزم فقط تنسيقاً بين هيئة الطرق والمواصلات والإدارة العامة للمرور».
وأوضح أن «المطلوب هو وضع لافتات على جانب الطرق ورسوم توضيحية على المسارات السريعة، تبين أن هذا المسار مخصص فقط للسيارات التي تقل شخصين فأكثر وتتولى الشرطة مراقبة ذلك وإلزام سائقي المركبات التي تقل شخصاً واحداً فقط بالالتزام بهذا النظام ومخالفة غير الملتزمين من جانب الدوريات المرورية أو التقنيات الحديثة التي يمكن تطويعها لهذا الغرض».
وأضاف أن «تطبيق هذا النظام سيسهم في تقليل الازدحام إلى حد كبير على الطرق السريعة، إذ يشجع على النقل الجماعي»، لافتاً إلى أن الدول الأوروبية تخصص مساراً واحداً فقط لهذه السيارات، لكن في ظل وجود شوارع كبيرة في دبي تتسع لستة مسارات، يمكن تخصيص مسارين كاملين لهذا الغرض.







رد مع اقتباس


