النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: 300 ٪ ارتفاعاً فـي وفيات حوادث المخمورين خلال النصف الأول من 2011 ( صوره )

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية احمد النعيمي
    تاريخ التسجيل
    1 - 8 - 2010
    الدولة
    $ R * A *K $
    المشاركات
    4,730
    معدل تقييم المستوى
    342

    Exclamation 300 ٪ ارتفاعاً فـي وفيات حوادث المخمورين خلال النصف الأول من 2011 ( صوره )

    300 ٪ ارتفاعاً فـي وفيات حوادث المخمورين خلال النصف الأول من 2011



    الامارات اليوم \ الرمس نت :




    استأنفت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، حملاتها ضد السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول، بعد فترة من التوقف بسبب زيادة أعداد الوفيات الناتجة عن قيادة هذه الفئة من السائقين، بنسبة تصل إلى 300٪، خلال النصف الأول من العام الجاري، وتأتي في المرتبة الثانية في قائمة الأسباب المؤدية إلى الحوادث والوفيات، إذ تسببت في تسع وفيات، فيما نتج عنها ثلاث وفيات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
    وأدى استئناف الحملات إلى توقف مؤشر الوفيات الناتجة عن قيادة المخمورين، خلال الفترة الأخيرة، بعد نشر دوريات بالقرب من الفنادق والأماكن التي يرتادها متعاطي الكحول وفق مدير الإدارة العامة للمرور اللواء مهندس محمد سيف الزفين، الذي أشار إلى أن «القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، قرر إطلاق الحملات مجدداً بعد التأكد من خطورة هذا السلوك بناء على الإحصاءات المتوافرة».
    فيما تصدر التصادم بين المركبات قائمة الحوادث التي وقعت خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بواقع 1079 حادثاً تسببت في وفاة 39 شخصاً وإصابة نحو 800 آخرين بإصابات مختلفة، وجاء الدهس في المرتبة الثانية بواقع 219 حادثاً، تسببت في وفاة 24 شخصاً وإصابة 218 آخرين بإصابات مختلفة.
    وتفصيلاً، قال الزفين لـ«الإمارات اليوم» إنه تقرر استئناف الحملات ضد السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول بعدما تبينت خطورتهم الكبيرة في شوارع، وتسببهم في وقوع حوادث كثيرة أدت إلى وفاة تسعة أشخاص خلال النصف الأول من العام الجاري.
    وأضاف أن «المقارنة بين النصف الأول من عام ،2010 حين كانت الحملات مستمرة، والنصف الأول من العام الجاري، الذي شهد توقفها، كانت مزعجة إلى حد ما، إذ تسببت القيادة تحت تأثير الكحول في 184 حادثاً لتأتي في المركز الثاني في قائمة أسباب الحوادث، وأدت إلى وفاة تسعة أشخاص وإصابة 48 بإصابات مختلفة خلال النصف الأول من العام الجاري».
    وأشار إلى أن «مؤشر الوفيات الناتج عن حوادث المخمورين، ارتفع بنسبة تصل إلى 300٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، الذي شهد وفاة ثلاثة أشخاص فقط، إضافة إلى عدد من المصابين بسبب القيادة تحت تأثير الكحول»، موضحاً أن هذا الفارق كان كفيلاً باستئناف الحملات ضد هذا النوع من السائقين.
    وأوضح أن «الفريق المكلف رصد هذا السلوك، يضم أربع دوريات مرورية تكثف عملها في أوقات ذروة وجود هؤلاء السائقين من منتصف الليل وحتى السادسة صباحاً، لافتاً إلى أنه سيتم رصد السيارات التي تسير بطريقة تدل على عدم اتزان سائقها وتوقيفه وإجراء فحص فوري له بواسطة أجهزة النفخ التي استعادتها الإدارة للمساعدة على تحديد ما إذا كان السائق متعاطياً للخمور من عدمه، ونسبة الكحول التي تعاطاها في موقع الحادث».
    وتابع الزفين أنه تم التفاهم مع إدارات الفنادق حول هذه المشكلة التي تضر الطرفين، نظراً لتعريض حياة الزبون للخطر، وتم الاتفاق على أهمية إقناع الشخص إذا كان متعاطياً للكحول باستخدام سيارة أجرة في العودة إلى سكنه، أو توفير وسيلة نقل آمنة له من خلال الفندق، حفاظاً على حياته مشيراً إلى أنه لن يسمح لشخص بقيادة سيارته في حال ملاحظة عدم اتزانه قبل وصوله إليها.
    وأفاد بأن «الدول الأوروبية وأميركا تتشدد كثيراً تجاه هذا النوع من السائقين، لأنها لا تحميه فقط ولكن تحافظ على سلامة غيره من مستخدمي الطريق، لأن شخصاً مثل هذا قد يهدد سلامة أسرة تضم نساء وأطفالاً بسبب قيادته غير الآمنة»، مبيناً أن هذه الدول تتشدد لأن نسبة الحوادث الناتجة عن قيادة المخمورين تصل إلى 50٪ لديها، على عكس دبي، ولكن تبقى النسبة في الإمارة تستحق الاهتمام والمواجهة بحسم.
    وأكد الزفين أن «(مرور دبي) لا تستهدف هذه الفئة من السائقين ولا تتعمد ملاحقتهم، سواء عند الفنادق أو في الشوارع، لكن في المقابل لا يمكن السماح لهم بتهديد حياة الآخرين»، لافتا إلى أن الشخص الذي يقود تحت تأثير الكحول يمثل تهديد أكثر من طفل أو مراهق يقود مركبة لأنه لا يميز جيدا ولا يدرك أبعاد الطريق ويظن أنه في كامل تركيزه.
    إلى ذلك سجلت الإدارة العامة للمرور وقوع 1650 حادثاً خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري تنوعت بين 814 حادثاً وقعت أثناء الليل و836 نهاراً تعرض لها 3024 شخصاً وأدت إلى وفاة 84 شخصاً وإصابة 1241 من بينهم 611 سائقاً و454 راكباً و258 من المشاة، وتصدر التصادم بين المركبات قائمة الحوادث التي وقعت خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري، بواقع 1079 حادثا، متسببة في وفاة 39 شخصا وإصابة نحو 800 آخرين بإصابات مختلفة، وجاء الدهس في المرتبة الثانية بواقع 219 حادثا، متسببة في وفاة 24 شخصا وإصابة 218 آخرين بإصابات مختلفة.
    وأشار الزفين إلى أن هناك فريقاً متخصصاً داخل الإدارة العامة مهمته تحليل الحوادث ودراسة مواقعها وأوقاتها وإعداد تقارير مفصلة حول أسبابها لإعداد خطط مناسبة تحد من وقوعها مستقبلا، مشيراً إلى أنه أعد 25 تقريراً خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بالحوادث مثيلاتها التي وقعت خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وأوضح أن «مؤشر الوفيات يسير حتى الآن أكثر من توقعات الإدارة وفق الخطة الاستراتيجية التي أعلن عنها القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، لخفض المؤشر إلى أقل من 1٪ خلال 10 سنوات»، لافتاً إلى أنه من المفترض أن يقل العدد سنوياً بواقع 13 حالة، لكن هناك انخفاضاً بواقع 19 حالة خلال النصف الأول فقط من العام الجاري، متوقعاً أن يستمر الانخفاض خلال النصف الثاني من العام.

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية العين عنوان
    تاريخ التسجيل
    5 - 9 - 2011
    الدولة
    العـــــــــــــــــــــين عنواني داري
    المشاركات
    86
    معدل تقييم المستوى
    54

    رد: 300 ٪ ارتفاعاً فـي وفيات حوادث المخمورين خلال النصف الأول من 2011 ( صوره )

    يبغون يخفض حوادث الوفيات في الدولة الذي يرتكبون السكاره
    1.يسكرون المصانع الي في عجمان ووووووووو
    2.يسحبون اللياسن عنهم مب شاطرين على الشباب ومدرين فئه ضاله تقتل الخلق في الشوارع

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •