حسين ابراهيم الشافعي
عيدُكَ السعدُ في أرقِّ انسكابةْ
إنها أغنيةٌ ..!
توسدَّت قارعة .. النداء/اللقاء
تُغنّى بـ شفافية .. على إيقاع منتظم ينماثُ من أقصى القلب
إنها بـ مثابةِ العمر .. الذي ينحتُ حلمه بـ الصخر
مقاوماً وحوشة التضاريس .. وإختفاء النهار
يطلقُ من القلبِ آخر الخفقات .. رامقاً الصدى
لعلَّ فيهِ .. ينبتُ العيد من جديد
رشة عطر :-
إلحاحُ الرغبة .. أفصح عن إشتهاءاته هنا
وتمكَّن من السطور .. حتى أحالها إلى إغراءاتٍ لا تقاوم
يجذبُ بشاعريته .. كل قارئٍ للعناق
أهنئكـ سيدي على هذا الجمال
الخطير
كان هنا شخبط شخابيط
ورحل بهدوء