لا ندعي ما نقوله، بل نتحدث من وقائع وأحداث وقصص لدينا الأدلة الكافية عليها. نبدأها بقيمة الضمان الاجتماعي التي كانت تدفعه وزارة الشؤون الاجتماعية للمطلقة والأرملة وفق شروط نص عليها القانون بقيمة لا تتجاوز 4400 درهم شهرياً. هذه المساعدة التي نأت بكثيرين من الحاجة للغير أصبحت أقل قيمة بعد تدخل مسؤولين في الوزارة وتقليص قيمتها إلى النصف دون توضيح الأسباب للمستحقين.
الاسباب معروفة كثرة حالات الطلاق مؤخرا وعجز في الميزانية
فبعد الضمان الاجتماعي ازدات حالات الطلاق في الدولة اكثر وبالتالي ازدادت المبالغ المدفوع مما تسبب بعجز الميزانية والسبب يعود الى انها لم تعد بحاجة الي شخص يتكفل بمصروفها وابنائها ... وسبب آخر هو ان المرأة المطلقة واتحدث عن القادرة عن العمل (جامعية او متعلمة) تستطيع الحصول على نفس المبلغ وربما اكثر لو عملت لكن مع وجود المنحة قل الطلب على العمل الذي لم تعد بحاجته
ولكن ليس معنى ذلك ان تبقى المطلقة او الارملة بحاجة الى العون!!
يمكن تشكيل لجنه تدرس الحالة وتوفر فرص العمل للقادرة والغير قادرة تصرف لها المنحة
في حين انهم لم يطبقوا القرار على الإماراتي المتزوج من أجنبية، رغم انه أكثر قدرة من المرأة على تحمل أعباء الحياة ومسؤولياتها، لكن تلك الحقيقة يبدو انها غائبة عن مسؤولين أصبحوا للأسف يمسون حقوق المرأة ويتلاعبون بها دون مراعاة أوضاعها الاجتماعية، والتي لولاها لما احتاجت لأن تطرق باب أحد طلباً لمساعدة الدولة لا لفضل من أحدهم!!
شرعا الزوج هو المسؤول عن توفير المسكن وليس الزوجة لذلك يوجد تمييز فيفترض من المتزوجة من غير مواطن ان يوفر لها زوجها المسكن (هكذا هي القوانين) ولكن تبقى هناك حقوق للمواطنه وحيث ان المنحة او القرض حق للمواطن الاماراتي يجب اعادة النظر في هذا الموضوع
الوطن موال اخضر
شكرا لك وللكاتبة التي ابدعت