نور الفلاسي أول إماراتية تصل إلى القطب الجنوبي
البيان
خطت أول إمرأة من الشرق الأوسط أول خطوةٍ بإسم الإمارات العربية المتحدة على قلب الكرة الارضية " القطب الجنوبي " نور الفلاسي التي كانت في ذلك الوقت طالبة في جامعة زايد وتبغ من العمر 17 عاماً، وكان ذلك تشجيعاً من والديها اللذان زرعا حب الأرض والبيئة في قلبها، ورغم أن الكثيرون وصفوها بمجرد أماني ولكنها تحدت كل الصعاب وحصلت على لقب أول إمرأة ليس في الخليج فقط ولكن أيضاً بالشرق الأوسط تطأ رجلها على القطب الجنوبي.
هذا كان حلماً رددته نور منذ صغرها وتحقق حلمها بمحض الصدفة حين قام مصوران عالميان بزيارة جامعة زايد والتحدث عن القطب الجنوبي، وكانت هذه أول خطوة في رحلة نور الفلاسي الى القطب الجنوبي، وقامت بعدها بالإجراءات و التدريبات اللازمة لترافق المصورين وعلماء مختصين بالبيئة وعدداً من الطلاب من كافة العالم بجانب شقيقها الأكبر "جمال"، وبدأت بالتعرف على البيئة ودراستها الى جانب دورات مختصة ببيئة القطب الجنوبي وطبيعته والمشاكل التي يواجهها، حيث أن أي تغيير في بيئة القطب الجنوبي من الممكن أن ينتج عنه تغييرات كبيرة في مناخ العالم وحتى الإمارات العربية المتحدة.
تحضر نور الآن رسالة الماجستير في إدارة البيئة، التي لطالما كانت منبعاً لإهتمامها وشغفاُ لها لكي ترجع للقطب الجنوبي لإقامة بحوث عن تأثير بيئة القطب الجنوبي على العالم والحفاظ عليه.
فإرادتها و إصرارها ميزاها عن باقي الحالمين موقنة بأن قوة التغيير تكمن ولو في شخص ٍ واحدٍ فقط.
ولمشاهدة المزيد عن نور الفلاسي يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي:
66...layer_embedded








رد مع اقتباس




