حقق الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة الايرانية التي جرت أمس الجمعة وفق نتائج رسمية شبه نهائية.
وقد اظهر فرز 95 بالمئة من اصوات المقترعين فوز الرئيس الايراني بـ 23 مليون صوت، اي ما نسبته 67 بالمئة من الاصوات، فيما حصل منافسه مير حسين موسوي على 13 مليون صوت، اي ما نسبته 32 بالمئة.
وقال رئيس لجنة الانتخابات الايرانية كامران دانشجو ان 37 مليون ناخب شاركوا في الانتخابات، اي ما نسبته 80 بالمئة من مجموع الناخبين.
الى ذلك، اعتبر المستشار الاعلامي للرئيس الايراني علي اكبر جوان فكر، ان المشاركة غير المسبوقة للناخبين تظهر دعم الايرانيين وثقتهم في نظام الجمهورية الاسلامية.
واضاف جوان فكر: أن المشاركة والتصويت لاحمدي نجاد تظهران ايضا الدعم الحازم لطريقة ادارة الحكومة سياستها، معتبرا أن فوزه يعزز التصدي للفساد والأثراء غير المشروع، معربا عن امله في أن يتيح الوضع الجديد اجراء عملية تطهير جدية وفورية داخل المؤسسات.
من جانبه، أعلن المسؤول عن حملة الرئيس الايراني مجتبى هاشمي أن احمدي نجاد هو رئيس جميع الايرانيين.
واكد هاشمي أن الفارق بين عدد الاصوات التي حصل عليها الرئيس الايراني والتي حصل عليها منافسوه يعني أن اي شك في فوزه سيعتبره الرأي العام شكلا من اشكال المزاح.
الرئيس محمود احمدي نجاد ولد عام 1958 م، في قرية فقيرة وحاز على شهادة الدكتوراه في ادارة المواصلات، ثم انضم الى الثورة الاسلامية والتحق بالحرس الثوري، وعين محافظا لاردبيل.
وفي عام 2003 م، تولى رئاسة بلدية طهران، وانتخب رئيسا عام 2005 م، وعقد اجتماعات دورية لحكومته في المحافظات، وتلقى على مدى اربع سنوات 20 مليون رسالة، وشكل مكتبا خاصا للرد عليها.






رد مع اقتباس

