الهيئة طلبت منهم الدفع أولاً ثم التقدم بشكاوى.
سكان في الشارقة يــشكون ارتفاع فواتير الكهرباء..
الامارات اليوم
شكا سكان في الشارقة من ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء بشكل كبير أخيراً، من دون مبرر مقبول، لافتين إلى أن كثيراً من السكان عجزوا عن استيعاب هذه الزيادة، خصوصاً فواتير شهري أغسطس وسبتمبر.
وقال سكان لـ«الإمارات اليوم» إن فاتورة شهر يوليو الماضي لم تتجاوز 800 درهم، لكنهم فوجئوا بفاتورة شهر أغسطس ترتفع إلى أكثر من 1000 درهم، وفي شهر سبتمبر وصلت قيمة الفاتورة إلى 1800 درهم، من دون سبب حقيقي، مشيرين إلى أن تعرفة الكهرباء مازالت كما هي منذ آخر زيادة أقرتها هيئة الكهرباء والمياه في الشارقة، وفي المقابل لم يتسن لـ«الإمارات اليوم» الحصول على رد من هيئة الكهرباء والمياه في الشارقة حول شكوى السكان.
وتفصيلاً، قال أحد سكان بناية جديدة في منطقة الخان، حسن سعد «فوجئت بفاتورة شهر سبتمبر بقيمة 1700 درهم، في حين لم تتجاوز 700 درهم في الشهر الذي سبقه، وهو ما استدعى التوجه إلى أقرب مكتب للهيئة في الخان والسؤال عن أسباب هذه الزيادة، ولكني لم أتلق إجابة مقنعة، وبالتالي لم يبق لدي إلا التقدم بشكوى من خلال نموذج معد لديهم»، مطالباً بتفسير زيادة قيمة الفاتورة.
وقال محمد عبدالغني «تسلمت فاتورة شهر يوليو وكانت قيمتها 700 درهم، في حين جاءت فاتورة شهر أغسطس 800 درهم، وفوجئت في شهر سبتمبر بأن قيمة الفاتورة بلغت 1755 درهما، ما يستدعي توضيحاً وتفسيراً من هيئة كهرباء ومياه الشارقة»، مضيفاً: «تقدمت بشكوى ولكني لم أتلق ردا حتى الآن، والمطلوب الدفع أولاً ولم أحصل على تفسير مقنع لزيادة قيمة الفاتورة.
ولفت إلى أن مكاتب الهيئة لديها نموذج لتقديم الشكاوى، لكنه لا يفيد المستهلك ابداً لأنه حتى لو تم النظر في أي شكوى، فقبل ذلك يجب على المستهلك أن يدفع الفاتورة كي لا يتعرض لقطع التيار الكهربائي عن بيته، وفي حالة متابعة الهيئة للشكوى فإن النتيجة واضحة، حيث يقولون إنك استهلكت كهرباء أو مياهاً أكثر من الشهر السابق وقراءة العداد تشير الى ذلك، من دون البحث عن السبب الحقيقي لهذه الزيادة في الاستهلاك، ربما توجد تسريبات معينة في تمديدات المياه أو أي مشكلة أو خلل فني أو تقني ليس للمستهلك أي علاقة به»، متسائلاً «هل يعقل أن أدفع 2000 درهم شهرياً استهلاك كهرباء؟ وكيف يمكن تفسير ذلك ولماذا؟».
وقال صاحب محل خياطة يدعى اسماعيل محمد، إن «فاتورة الكهرباء الشهرية للمحل لا تقل عن 800 درهم عادة، في حين تصل فاتورة البيت إلى 1400 درهم شهرياً، لكن في شهر سبتمبر زادت قيمة فاتورة المحل عن الحد المعتاد، وبلغت 1100 درهم، وفاتورة البيت 1700 درهم».
وقالت «أم محمود» من منطقة اليرموك، «دفعنا في رمضان الماضي 1800 درهم وكنا قبل ذلك ندفع 800 درهم تقريباً، ولا نعرف ما الأمر ولماذا كل هذه الزيادة، وعندما سألنا مكتب الهيئة لم نتلق جواباً مقنعاً، ولا نعرف ما جدوى الشكوى». إلى ذلك رفضت هيئة الكهرباء والمياه في الشارقة الرد على «الإمارات اليوم» وترفض الرد على أي استفسار، وحاولنا الوقوف على أسباب ارتفاع فواتير شهري سبتمبر وأغسطس، وتبين أنه لا توجد زيادة في التعرفة على الإطلاق حتى الآن، لكن«قد يتعلق الأمر بقراءات تقديرية من قبل قارئي العدادات التابعين للهيئة» كما يعتقد سكان.






رد مع اقتباس


