المنطقة التعليمية شكلت لجنة لمتابعة الشكاوى وحصر الأدوات المستهلكة.
مدارس في عجمان تعاني نقص التجهيزات وتعطل المكيفات..
الامارات اليوم
قال ذوو طلبة في الحلقتين الأولى والثانية في عجمان إن مدارس ابنائهم، تعاني نقصاً في تجهيزات المختبرات والصالات الرياضية والأدوات الموسيقية، علاوة على أعطال في أجهزة التكييف وبعضها يحتاج إلى مظلات لحماية الطلبة من أشعة الشمس. وأكد بعضهم أن أسقف دورات مياه مدارس متشققة، لافتين إلى أن برادات المياه غير صالحة للاستخدام الآدمي، والفلاتر الخاصة بها قديمة وتحتاج إلى الاستبدال.
في المقابل، أفادت إدارة منطقة عجمان التعليمية، بأنها شكلت لجنة لمتابعة شكاوى حول ضعف تجهيزات بعض المدارس، بهدف حصر الأدوات المستهلكة وإعداد تقارير بشأنها ورفعها إلى وزارة التربية والتعليم، لافتة إلى أن لكل مدرسة ميزانية ويتوجب على إدارات المدارس توفير تجهيزات الأنشطة من تلك الميزانية، وليس طلبها من وزارة التربية.
وتفصيلاً، أكد أشخاص من الكادر التدريسي والإداري وذوي طلبة في مدارس بعجمان، لـ «الإمارات اليوم»، أنهم واجهوا مشكلات كثيرة مع بداية العام الدراسي الجديد، مثل نقص الزي المدرسي، ونقص في المعلمين ومشكلات في المواصلات، بالإضافة لتعطل أجهزة التكييف، لافتين إلى أن طلبة فضلوا عدم دخول الفصول بسبب ارتفاع دراجات الحرارة، بينما لجأت مدرسات في مدرسة خولة بنت ثعلبة الانصارية، للتعليم الأساسي بنات، إلى نقل طالبات إلى أماكن أخرى في المدرسة تتوافر فيها أجهزة تكييف، بسب عدم تحمل الطالبات البقاء في الفصول وأجهزة التكييف معطلة.
وأكدت إدارة مدرسة حلقة ثانية للبنين فضلت عدم ذكر اسمها، أن مشكلة تعطل أجهزة التكييف مازالت قائمة ولم تحل، على الرغم من تكرار شكاوى المدرسين والطلبة حول عدم كفاءة التكييف في الفصول ومختبرات الكمبيوتر.
وقال مصدر إداري في المدرسة «إننا طلبنا من الجهات المسؤولة تزويدنا بأجهزة تكييف جديدة وبالفعل حصلنا عليها، لكن فوجئنا بأنها رديئة، وأصيبت بأعطال منذ اليوم الدراسي الثالث، ما اضطرنا إلى إغلاقها وإرسال طلب صيانة إلى الوزارة، مشيراً إلى أن مشكلة التكييف في الفصول سببها تسرب المياه من التكييف».
من جانبها، أفادت إدارة منطقة عجمان التعليمية بأن وزارة التربية والتعليم هي الجهة المسؤولة عن صيانة المكيفات، إذ إنها متعاقدة مع شركة تتولى أعمال الصيانة، وفي حال وجود ملاحظات من قبل إدارات المدارس حول عطل المكيفات، فإنه يتوجب عليها مخاطبة الوزارة بهذه الأعطال.
وأكد مصدر فضل عدم ذكر اسمه، في مدرسة الحميدية حلقة ثانية بنين، أن المدرسة تعاني نقصاً شديداً في المعدات الرياضية، موضحاً أن الأدوات التي يستخدمها الطلبة أثناء فصل التربية الرياضية غير صالحة للاستخدام ومضرة، خصوصا حواجز القفز المكسورة والكرات الطبية الممزقة، والمراتب غير الصحية.
وتابع أن الأدوات المستخدمة عمرها تجاوز 10 سنوات مناشداً وزارة التربية والتعليم تزويد المدرسة بأدوات حديثة، لافتاً إلى أن أرض الملعب عبارة عن أسفلت ومن المفترض أن تكون مزروعة وبها مظلات تحمي الطلبة من أشعة الشمس، بينما المظلة الموجودة متآكلة.
وناشدت مدرسة حلقة ثانية بنين في عجمان، فضلت إداراتها عدم نشر اسمها، وزارة التربية والتعليم، بتحديث أدوات المختبر العلمي التي أصبحت لا تتناسب مع المنهج الجديد نظراً لقدمها، ما أدى إلى تحول الحصص المخصصة للتجارب العلمية إلى حصص نظرية. في المقابل، أفادت إدارة منطقة عجمان التعليمية، بأنها خصصت لجنة لمتابعة شكاوى مدرسي الأنشطة حول ضعف تجهيزاتهم، وتعمل اللجنة على حصر الأدوات المستهلكة وكتابة تقارير فيها ورفعها للوزارة، مشيرة إلى أن لكل مدرسة ميزانية ويتوجب عليها توفير تجهيزات الأنشطة المختلفة من تلك الميزانية.
وحول شكاوى نقص الزي المدرسي والمعلمات، أنحت إدارة مدرسة خولة بنت ثعلبة للبنات باللائمة على مشاغل الخياطة التي تأخرت في تسليم الزي للمدرسة لأسباب خاصة، بالإضافة لتأخير ذوي طالبات عن موعد تسليم الزي، لافتة إلى أن مشكلة نقص المعلمات تكمن في نقص عدد مدرسات اللغة العربية والإنجليزية، وتعهدت منطقة عجمان التعليمية بتوفيرهن في أقرب فرصة، ولجأت المدرسة لإيجاد معلمات بديلات لحين حل مشكلة النقص.






رد مع اقتباس



