خلال محاضرة نظمت في المركز الثقافي الإعلامي
الفضائيات العربية لا تتعامل بموضوعية مع أحداث المنطقة
تصوير:
بدر سعيد خماس
" سفير جلفار "
نظم المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، محاضرة بعنوان “الفضائيات العربية وقضايا المرأة، الشباب، والتنمية” ألقاها الدكتور حبيب رمال أستاذ الإعلام بالجامعة اللبنانية، وأدارها الإعلامي سعيد الشعيبي المذيع بتلفزيون أبوظبي، وذلك مساء أمس الأول بمقر المركز في أبوظبي .
وشهد المحاضرة الشيخ ماجد بن صقر بن ماجد القاسمي، وحبيب يوسف الصايغ مدير عام المركز، و سعادة فيصل راشد علي عبد الله بن علوان المستشار القانوني ، وجمع من المثقفين والأدباء والنقاد والإعلامين .
وأشاد الشيخ ماجد القاسمي، بالدور الكبير الذي يطلع به المركز والدعم اللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، للارتقاء بالثقافة والعلم والمعرفة، من خلال المحاضرات القيمة التي يطرحها أسبوعياً، مشيراً إلى حرصه على متابعة أنشطة المركز .
وقال الدكتور حبيب رمال في بداية محاضرته، إنه لن يتطرق إلى موضوع الفضائيات العربية وعلاقاتها بالربيع العربي، وذلك بسبب الاختلاف في وجهات النظر حول هذا الموضوع في الرأي العام العربي، وحتى لا أبدو أنني أجلد هذه الفضائيات، إذ إن خلفيتي الأكاديمية تدفعني للاعتماد على استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الأوروبي، ومقرّه باريس، الذي يشير إلى أن الفضائيات العربية لا تتعامل بموضوعية مع ما يجري من أحداث في العالم العربي، وخلص المركز إلى نتيجة مفادها أن تطورات الأوضاع في العالم العربي أثبتت انعدام وجود إعلام حر ومستقل، خصوصاً الفضائيات، لأن أغلبية وسائل الإعلام العربية تابعة مالياً وسياسياً إلى جهة معينة، وأنه لا توجد مؤسسات إعلامية عربية ذاتية التمويل والتوجيه .
وعقب ذلك استعرض المحاضر عالم القنوات الفضائية وقال إن البيانات الإحصائية أظهرت وجود 696 قناة حكومية وخاصة تستخدم 17 قمراً صناعياً . وحدد المحاضر النقاط التي يمكن حصر الوظائف الأساسية للفضائيات بشكل عام فيها، كما حدد واجب الإعلام في أن يعلّم، ويثقّف، وينمّي، وبالتالي يسهم في تشكيل وتأطير ركائز مجتمعه، وقال إن الاتجاهات الإعلامية للفضائيات العربية لا تزال غير واضحة، خاصة في ظل عدم معالجة الفضايئات العربية لقضايا المرأة، والشباب، والتنمية وعدم تصوير المجتمع العربي بواقعه الحقيقي .
واستعرض الدكتور رمال ثلاثة محاور أساسية يتحتم على الفضائيات العربية التركيز عليها ومعالجتها وهي قضايا: المرأة والشباب والتنمية .
واختتم المحاضرة بالإشارة إلى تنافس محموم نشأ بين مجموعات من رجال الأعمال لامتلاك محطات تلفزة دون خطط مسبقة، أو الاستعانة بخبرات، وتكرس مفهوم خاص لهوية هذه المحطات .
وعقب انتهاء المحاضرة قدم الشيخ ماجد القاسمي درعاً إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، تسلمه نيابة عنه، حبيب يوسف الصايغ، الذي قدم باسم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، سيفاً يحمل شعار المركز، هدية تذكارية للشيخ ماجد القاسمي، كما قدم درع المركز هدية للمحاضر .
صور أخرى


















































رد مع اقتباس



