جمع النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: " فاتقوا الله وأجملوا في الطلب " بين مصالح الدنيا والآخرة ونعيمها ولذاتها، إنما ينال بتقوى الله وراحة القلب والبدن وترك الاهتمام والحرص الشديد والتعب والعناد والكد والشقاء في طلب الدنيا إنما ينال بالإجمال في الطلب،
فمن اتقى الله فاز بلذة الآخرة ونعيمها،
ومن أجمل في الطلب استراح من نكد الدنيا وهمومها فالله المستعان.
قد نادت الدنيا على نفسها *** لوكان في ذا الخلق من يسمع
كم واثق بالعيش أهلكته *** وجامع فرقت ما يَجمعُ
المرجع: كتاب الفوائد، الإمام ابن القيم، دار المنهاج، (1427 هـ ، 2006 م)، الطبعة الأولى، ص 75





رد مع اقتباس



