السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي الفاضل والمبدع ..
الواضح
بحق عندما أقرأ لك أتخيل نفسي أقرأ لكاتب خبير بكل لغات العالم ..
فيطيب لنا أن نلتقيك مجدداً بين طيات قسم الحوار والمناقشة ..
فنسعد ونتشرف بجديد حرفك وسمو نفسك ..
فمني لك تحية إجلال وتقدير لطيب مقدمك وانضمامك لركب المبدعين..
أخي المميز
خطت كلماتك حال زمان العجب الذي نعيشه ..
ولذلك سأقوم بالرد على سؤالك ..
هل معظم الديون كانت ضرورية من ضروريات الحياة
أم كان يمكن تفاديها وعدم الخوض فيها
أم أن معظم الناس يتدينون ليطبقوا المثل تدين وتزين ؟؟
الديون أنواع والناس أنواع ..
هناك من يتدين لإكمال وتوفير أساسيات الحياة
بعد ضيق السبل به وتكون من مصارف أساسها ونشأتها إسلامية ..
فترى أن حياته تسير على خطى ومنهج يسير ..
وبالمقابل هناك من يتدين حباً وشهوة بالمال
وطريق الحصول على المال ميسر له بكل سهولة
من مصاصين أموال البشر كمصاصين الدماء ( البنوك الربوية )
خاصة كلما زاد الراتب زادت المغريات من بطاقات إئتمانية والفيزا
ومبلغ مغري في حسابك من خلاله تركب سيارات فارهة
وشراء أفخر أنواع الماركات والتجوال بين دول العالم ..
فبدلاً من الإمساك بالخيط الأبيض
أصبح الإمساك بالخيوط الأخرى والفرار من الخيط الأبيض
فلم يكن من سبب تدينه سوى الفشخرة ..
ويدخل في معمعة ينجر بإثرها إلى وحل الفوضى والغموض
وسوء التدبير غير عابئ ما يسببه من تصدع وأضرار لنفسه ومن حوله
وحينما يدنو الأجل ويحين التهاوي يحاول أن يتمسك بالقشة التي قصمت ظهره ..
أخي العزيز ..
بورك هذا المنهل الفياض الذي يترقرق بين يديدك ..
ووفقك ربي لكل خير وسعادة ..
أختك في الله
نادرة الوجود