المصدر: دبي- مشرق علي حيدر - البيان
التاريخ: 25 أكتوبر 2011
تقترب قمة برج خليفة ناطحة السحاب الأعلى في العالم من قطع التذكرة التي تحمل الرقم مليونين لأحد الزوار المحظوظين لشرفة البرج في موعد ربما لن يتجاوز حلول أعياد الميلاد نهاية العام الجاري 2011 حسبما توقع أحد موظفي قطع تذاكر زيارة الشرفة الواقعة على ارتفاع 442 متراً متجاوزة ارتفاع برج ايفل الفرنسي.
واستقبلت قمة برج خليفة الواقعة في الطابق 124 نحو مليون زائر من كافة أنحاء العالم في العام الماضي الذي شهد افتتاحه.
ولم يتغير مشهد تواجد العديد من السياح عند مدخل منصة «قمة البرج» في الطابق السفلي من «دبي مول». فهؤلاء يرغبون بالصعود إلى القمة لكنهم لن يتمكنوا من تحقيق تلك الرغبة بسبب عدم قيامهم بالحجز المبكر لزيارة القمة وغالباً ما تقدم إدارة القمة اعتذاراً لهؤلاء السياح وتطلب منهم الحجز قبل أسبوع على الأقل.
لكن تلك الإدارة تبدي تعاطفاً ومرونة مع الأطفال الذين لا يفهمون آلية الحجز فتساعدهم في الصعود للقمة وخوض تجربة تبقى عالقة في أذهانهم لاسيما أن الكثير من أولئك الأطفال باتوا يحيون أعياد ميلادهم في قمة البرج لإضفاء التميز على ذكرياتهم.
ويقول احد الموظفين إنه يشعر بحرج كبير وهو يبلغ السياح بذلك لاسيما أولئك الذين يزورون دبي خصيصاً للقيام بهذه المغامرة والاستمتاع بالتواجد في البرج الذي حطم كل الأرقام القياسية في ناطحات السحاب المعروفة في العالم. وتضم منطقة الاستقبال مجسماً كبيراً مضاءً لـ«برج خليفة»، لتعريف الزوار بمختلف أجزاء البرج العملاق.
وتشمل الجولة العديد من عروض الوسائط المتعددة ومنها «دبي بين الأمس واليوم» و«من الأرض إلى السماء» و«من الرؤية إلى الواقع»، والتي تروي قصة تطور مدينة دبي وصرحها المعماري الكبير «برج خليفة». يتم الصعود إلى الطابق 124 عبر مصاعد خاصة مؤلفة من طابقين، ويتسع كل طابق منها إلى 14 شخصاً، وتنطلق بسرعة مذهلة تصل إلى 10 أمتار في الثانية.
وخلال أقل من دقيقة. ويمكن للزوار استخدام مناظـــــير خاصة لرؤية الشـــوارع والمناطق المحــــــيطة بالبرج في الأسفل. كما تتميز هذه المناظير بكونها مبرمـــجة لتتيح للزوار فرصة رؤية مناظر رائعة للمدينة والمناطق المحيطة بها ليلاً أو نهاراً بغض النظر عن توقيت الزيارة.