الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان زوجة ولي عهد أبوظبي
مصادر إعلامية سعودية تكشف عن أن حرم ولي عهد أبوظبي هي الشخصية الإماراتية التي دفعت 16 مليون ريال لعتق رقبة السعودي فيصل الرويلي من حد السيف
المرصد السعودية
كشفت مصادر إعلامية مُتعددة أن الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان حرم سمو ولي عهد أبوظبي هي من تبرعت بمبلغ الـ16 مليون ريال لعتق رقبة الشاب ” فيصل ” الرويلي والذي حُكم عليه بالقصاص ورفض ذوي القتيل التنازل إلا بعد دفع مبلغ عشرين مليون ريال ,أستطاعوا عن طريق أهل الخير جمع أربعة ملايين ريال.
وكانت وسائل إعلامية مُتعددة قد أطلقت حملة لجمع تبرعات لعتق رقبة الشاب الذي تورط في جريمة قتل , وتم التنسيق مع أمارة منطقة مكة المكرمة وتم فتح حساب للتبرعات بمصرف الراجحي قبل أنتهاء المهلة المقررة التي كانت خلال هذا الأسبوع , قبل أن يتم تأجيلها إلى ستة أشهر مقبلة.
وأتى تبرع الشيخة الإماراتية لُيفرح والدة الشاب فيصل , وكان طوق النجاة الذي أنقذ رقبتهم ابنهم من سيف القاص.
وكانت لجنة إصلاح ذات البين بمنطقة مكة المكرّمة، قد نجحت بتوجيهٍ من الأمير خالد الفيصل، في إقناع ذوي الدم بالموافقة على تأجيل تنفيذ حكم القصاص الذي صدر على الشاب فيصل الرويلي، والذي كان مقرراً تنفيذه الأحد الماضي، حيث تمكنت اللجنة من الحصول على موافقة تمديد المهلة التي منحها أولياء الدم لذوي الشاب من أجل تأمين مبلغ 20 مليون ريال.
وكانت صحيفة "ضوء السعودية" قد نشرت تحقيقاً أمس عن الحادثة أشارت فيه إلى مع اقتراب المهلة الممنوحة اليه لتامين 20 مليون ريال لعتق رقبة ابنه فيصل المحكوم عليه بالقصاص، يجد الأب نفسه عاجزاً عن تأمين المبلغ من جانب،كما يتمزق قلبه فى كل يوم يقترب فيه موعد تنفيذ القصاص بحقه.
ويبدو ان لحظة تهور انتهت بقتل شابين فى معرق من قبل ولده،قد كتبت سيناريو أحداث أيام عصيبة يعانيها الأب كل يوم،ويطلب العون من اهل العون،بعد الله عز وجل.
ويقول الأب فى حزن جارف : «لقد حكم على ولدي بالقصاص وأعطيت لنا مهلة لدفع مبلغ الدية من قبل والد القتيل والبالغ 20 مليون ريال دون أن نستطيع جمع المبلغ المطلوب رغم أني عرضت منزلي الذي يؤويني وبناتي الأربع وزوجتي المريضة للبيع».
وأضاف الرويلي «ولدي فيصل هو عوني وسندي بعد الله بعد أن تقطعت بي السبل خصوصا أنه ابني الوحيد الذي خرجت به من هذه الدنيا بعد أن رزقني الله بأربع فتيات».
كما ناشد فهيد الرويلي أهل الخير للتدخل والوقوف معه ومساعدته للعفو عن ابنه، حيث لم يتبق من المهلة سوى ثلاثة أيام، مبينا أن مساعي أهل الخير ورجال الحسبة هي من قادت للتنازل من قبل ولي الدم مقابل المبلغ.
أما والدته حسب فهي تعيش حالة نفسية صعبة لاتستطيع النوم ولا الراحة، والأيام تمضي وهم عاجزون عن تأمين المبلغ المطلوب لإعتاق رقبة ابنهم الشاب من القصاص، كما أنها أصيبت بالغرغرينا في المعدة جراء الحالة النفسية، وهي تناشد كبار المسؤولين وأهل الخير بالوقوف معهم في هذه المحنة وإنقاذ رقبة ابنها الوحيد من حد السيف. وقد تم فتح حساب باسم إمارة منطقة الجوف.







رد مع اقتباس




