أصيبت بعاهة مستديمة بعد سقوطها فوق مركبة
محاكـمة بـائع دفـع فتاة من النافذة
![]()
الامارات اليوم
بدأت محكمة جنايات دبي، أمس، نظر أولى جلسات محاكمة امرأة ورجل أقاما علاقة بالاتفاق مقابل 500 درهم، وبعدها اختلفا على المبلغ، فدفعها من نافذة الطابق الأول لتسقط على سقف سيارة وتصاب بعاهة مستديمة.
عقدت الجلسة برئاسة القاضي حمد عبداللطيف، وعضوية القاضيين محمد بالعبد وجاسم البلوشي، وقررت التأجيل إلى الأول من ديسمبر المقبل لسماع الشهود.
ووجهت نيابة بر دبي إلى المتهمة وهي زائرة أوكرانية (36 عاماً) تهمة الاعتياد على ممارسة الدعارة من دون تمييز مع الرجال، ومكّنت المتهم الثاني من إقامة علاقة معها لقاء مبلغ 500 درهم.
فيما وجهت إلى الثاني وهو بائع بريطاني (37 عاماً)، تهمة الاعتداء عليها ما أفضى إلى إصابتها بعاهة مستديمة بنسبة 30٪، وكان تحت تأثير المشروبات الكحولية.
شهادة
قال شاهد آخر من الشرطة «إنه كان برفقة الشرطي الأول لمعاينة المتهمة في مستشفى راشد، إذ سألها زميله عن السبب، فلم تنطق في البداية، لكنها بعد ذلك أقرّت بوجود خلاف مالي بشأن مبلغ المساج مع المتهم، وأبلغتهم شفاهة بأنها مارست الجنس معه برضاها»، مشيراً إلى أنه «لم يلحظ أي آثار عراك على جسد المتهمة سوى آثار السقوط من الأعلى».
يشار الى أنه بمجرد أن شاهدت المتهمة البائع مع أفراد الأمن في الفندق أثناء استلقائها على ظهرها، بدأت بالصراخ الشديد، وطلبت ابعاده عنها، وقالت إنه جنّ جنونه ورماها من نافذة الفندق»، ولم تفصّل لكونها تحت تأثير الألم وقتها، وفق شهود عيان.
وأثناء تحقيقات نيابة دبي، قالت المتهمة إنها «تعرفت إلى المتهم في بار بفندق في دبي، وجلست معه، ثم رافقته إلى الفندق الذي يقطنه بسبب احساسها بالوحدة ورغبتها في إكمال السهرة معه، وبمجرد دخولها الشقة الفندقية نشب خلاف بينهما فهربت إلى غرفة النوم وأغلقت الباب خلفها، وفتحت النافذة وبدأت تنادي على الناس في الشارع، واتصلت بسائق التاكسي الذي تتعامل معه دائماً، وطلبت منه الحضور، واستمرت في النداء على الناس في الشارع، وتجمع عدد منهم أسفل الفندق».
ولفتت إلى أنه «في تلك الأثناء تمكّن المتهم الثاني من الدخول إلى الغرفة، ولا تعرف كيفية فتحه الباب المغلق، وكانت في الوقت ذاته تقف بالقرب من النافذة، إذ فوجئت بالمتهم يمسكها من يديها ويدفعها فجأة ولم تستطع مقاومته، فسقطت على سقف سيارة تقف أسفل الطابق الأول، وبعدها نزلت من فوق سقف السيارة وتوجهت إلى استقبال الفندق وطلبت من موظف الاستقبال استدعاء الشرطة، وحضرت (الإسعاف) التي نقلتها إلى المستشفى».
ومن ضمن الشهود الذين استمعت إليهم النيابة سائق التاكسي، الذي شهد بأن «المتهمة زبونته، ودائماً يوصلها الى الملاهي الليلية من دون أن يعلم طبيعة عملها»، متابعاً أنها «اتصلت به في الـ30:11 مساءً وكانت تستنجد وتصرخ وتبكي بشدة، ولاحظ من صوتها أنها كانت خائفة جداً، وعند وصوله الفندق، لاحظ تجمهر الناس، وشاهد رجلاً يقود سيارته بسرعة من المواقف التابعة للفندق وعند رجوعه بمركبته للخلف اصطدم بمركبة أخرى، ومنعه رجال الأمن التابعين للفندق من المغادرة».
وأشار السائق إلى «أنه عندما شاهد المتهمة الأولى كانت مستلقية على ظهرها وتتألم بشدة ومغطاة بفوطة، وكان المتهم الثاني في حالة غير طبيعية ومتعرقاً بشدة، ولم يكن مستوعباً ما يُقال له».
وقال عامل في الفندق، إن «المتهمة حضرت إلى الاستقبال وطلبت المساعدة»، مضيفاً أنه «قبل الواقعة بقليل شاهد المتهمين يدخلان الفندق ومتأبطين ذراعيهما ببعض،وكانا يبتسمان».
وتابع «بعد الحادثة، توجه الى الشقة، وشاهد زجاجتي خمر، إحداهما فارغة والأخرى لم تُفتح بعد، وملابس المتهمة».
إلى ذلك، قال صديق المتهم «إنه أثناء ذهابه مع صديقه الى البار، حضرت اليهما المتهمة وعرضت عليهما المساج والجنس مقابل 500 درهم في الساعة، وبعدها توجه هو إلى دورة المياه ولم يُعر الأمر اهتماماً، وحال عودته لم يجد صديقه المتهم والمتهمة كذلك، فذهب للقاء بعض الأصدقاء»، مضيفاً أن «المتهم أخبره بعد الحادثة أن خلافاً مالياً وقع بينهما بسبب المبلغ المتفق عليه».
الفقرة القطنية
وذكرت الطبيبة الشرعية أن «المتهمة أصيبت بكسر في الفقرة القطنية الأولى، مع كدمات تتماشى مع السقوط من ارتفاع، وأن إصابتها جسيمة ولكن تم التعامل معها بطريقة طبية جيدة».
وذكر الشرطي الذي توجه إلى مقر الحادث، أن «المتهمة أقرت أمامه وهي في المستشفى أنها مارست الجنس بالرضا مع المتهم الثاني»، متابعاً أنه «من خلال تجربته في التحقيق بهذه النوعية من القضايا فإن الداعرات يلجأن إلى تمكين الرجل منهن حتى يتم دفع المبلغ المتفق عليه لهن، وفي حال رفضه يهربن».
وتابع الشرطي نفسه أنه عاين الشقة ولاحظ أن السرير غير مرتب، وأن النافذة كانت مفتوحة مع وجود آثار أقدام على شرفة النافذة.






رد مع اقتباس




