ألعاب ليزرية تهدد "بإطفاء" عيون الأطفال
الخليج
بعد غياب الأجهزة التي تصدر أشعة الليزر من الأسواق وتجنيب الأطفال والمراهقين العبث بها نظراً للأضرار الكبيرة التي قد تصيب العين في حال توجيهها مباشرة على العين، بدأت تظهر في أسواق مدينة العين مجموعة من ألعاب الأطفال المزودة بأشعة الليزر، والتي حذرت منها أوساط طبية لما قد تحدثه من حرق لشبكية العين وهو ما قد يؤدي الى فقدان النظر الموقت أو الدائم الأمر الذي يتطلب التفات الجهات المعنية لهذه النوعية من الألعاب التي قد تلحق أضراراً بالغة بعيون أطفالنا وتوسيع مجهر الرقابة ومتابعة ما يرد إلينا من العاب الأطفال، للحد من العبث بصحة وسلامة الأجيال القادمة .
وحذر الدكتور حسام بكير، أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة القاهرة، أخصائي طب وجراحة العيون في مستشفى النور بمدينة العين الأهالي من اقتناء ألعاب تصدر من أحد أجزائها أشعة الليزر، لما قد تشكله من خطورة على عين الطفل جراء التعرض لها أو النظر إليها .
ويتوجب على أفراد المجتمع قراءة إرشادات الأمان والسلامة المرفقة مع أي جهاز يحتوي على مصدر لأشعة الليزر ومتابعة علامات التحذير التي تفرضها منظمات الأمان العالمية، لتجنيب منازلنا من الآثار الجانبية والأضرار والسلبيات، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده البشرية في جميع المجالات .
وقال: إن أشعة الليزر عبارة عن ضوء يمر على مادة معينة ليخرج منها بصفات ووظائف خاصة وأيضا أغراض متعددة حيث إنه إذا مر الضوء على غاز ثاني أكسيد الكربون ينتج ليزر ثاني أكسيد الكربون الذي يستخدم في جراحات التجميل في الجلد . ومنه أيضاً ما يستخدم للكي الحراري، وللقطع كالسكين والتبخير وغيرها .
وأشار إلى أن الليزر يقسم حسب درجة الأمان إلى أربعة أقسام ، منها ما هو آمن جداً في جميع الظروف ويستخدم في طابعات الليزر ومشغلات الأسطوانات CD,DVD,BlueRay، منها أيضاً نوعان آمنان شرط ألا ينظر الشخص إلى الضوء الخارج منها مباشرة وعدم التركيز عليه ولا ينظر أيضاً إلى الشعاع الصادر عنها من خلال عدسة أو مجهر أو مرآة . أما القسم الأخير وهو الأكثر خطورة، فله استخدامات طبية وصناعية .







رد مع اقتباس


