ليتني لا أفيق
وأغرق إلى مالانهاية
في بهاءِ هذا الحلم ... !
تُدفئني عيون نضرة
يتدفق منها
شلاّل بهجة
يغسلني بالنقاء
يستأصلُ أحزاني
وأغدو
فراشة صباحية
تُشاكس النور
فتحترق
وعيناها مشرّعتان
على الفرح ... !
!
!
رذاذ عبدالله
حلم مغرور
يُحيل دروبي إلى
سماوات زرقاء
يأخذني من يدي إلى
أول العمر ...
وارخي العنان
لخيول الأماني وارقبُ
فراشات المستقبل
وهي تحوم في مُخيلة
أحلامي الغضّة وتبرق
الآمال أمامي كسنا الفضة ... !
وما بين الصحو والحلم
ينهمر الهديل على
ضفاف الصمت
وأغدو ترنيمة لا تتوقف
وربيع لا يرحل
وزمن لا يتقدم ... !
رذاذ عبدالله........
جميل هذا الحلم الذي أغدق علي
حروفكِ فكانت كالمطر وعطّرت الحلم
بزاكي الندى والعطور ...
دمتِ عطر الحروف ...
تقبلي مني تقديري واحترامي ...