[align=center]
اڵسڵام عڵيڪم ۈرحمة اڵڵه ۈبرڪاته
صباحڪم / مساڪم ~ ۈرد جۈريـے ۈ ڪاديـے ..
₪
●
₪
ڪُنتُ أنٱنيّة بِڪَ ،
أعتقدتُ بأنهّ يحقُ لي ذلڪَ دۈنمٱ تفڪير بٱلۈٱقِعْ ٱلذي يچبْ أن ٱتنبّه إليه ! أرتبطتُ بٱلصُۈرْ ،
أشيَٱءْ ڪثيرة تَعبثُ بأقدٱمي ٱلمُتۈرمّة بدمٍ فَٱسِدْ !
تسٱءلتُ مرتين مٱذٱ يفعلُ ٱلآنْ .؟
هَل يَأتي لصلَٱة ٱلقيَٱمْ ..؟ أم يدۈرُ في حُچرة ذڪريٱته ؟ أخبرتُ ٱلشَۈٱرع ؛ فنٱمتْ ۈمن ثّمَ مٱتتْ !
أمسڪتُ بذرٱعْ " شۈق " ۈتلّصصّنٱ على مقعدْ إحدى ٱلسيّٱرٱت ٱلمُتزحلقَة على ظهر ٱلرصيفْ ،
ۈچدتُ علبة منٱديل فَٱرغة ۈڪتٱب مقلۈبْ ۈصحيفة تخصّ غرّة شهر رمضٱنْ ۈفي ٱلمقعد ٱلخلفيّ ۈچدتُ فَرٱغٱً !
أڪرهُ أن يلتهمني ٱلتفڪير حينمٱ أسير بقدمٱي لمڪٱنٍ مٱ ، أفرغتُ حلمي أن آرٱهُ بحٱۈية صفرٱءْ " يقۈلۈن عنهٱ قُمَٱمَة "
يُرٱۈدني صۈته حين تأتي ٱلقصيدة من فمٍ معچۈن بِنڪهَة ٱلمطر ! أشتهيهٱ ۈلَٱأستطيعُ إلتهٱمهٱ ، فقد قٱلت "أميّ " :
ٱلذي ليس بملڪڪِ لَٱتُدخليه في قَلبڪِ ۈيديڪِ
هۈ لَٱيمسنيّ بسۈءْ ، ٱستنشِقُ رٱئحة ٱلنخيل ٱلمُضٱچعة لسدٍ قريبْ من قَريتي ، أشردُ حتى أُۈشِڪُ أن أصل لحدۈد
ٱلمڪٱن ٱلمقصۈد . فأتذڪر ڪم هي ٱلأشيٱءْ طيبّة ، عتيقَة ، چميلةٌ ۈڪٱذبَة
مُفتريٱت هي ٱلنخيل حينَ لَٱ تحبلْ ..!
سُقط في يدي رقمٱً ؛ أچبتُ هٱتفي بشرۈد .حٱصرني ٱلمُتّصّل بسؤٱل : هل تحضرينَ غدٱً .؟
ثّمة أشيٱءْ تچعلنٱ نتۈّرطُ بأنفُسنٱ ،
ۈأخرى تتۈرطُ بنٱ ، ۈأنٱ بڪَ تۈرطتُ يَٱ أنتْ . نحنُ ٱلآنْ بذٱت ٱلۈطن تفصلنٱ مسَٱفَٱت غبيّة ڪشچرٍ ۈتِرعَةُ مٱءْ !
لَٱأطلبڪِ ٱلمچيءْ فَقَطْ قِفْ أمٱمَ بيتيْ ۈأسْعِد خيَٱليْ
₪
●
₪
نَبض الإζـساس♥
[/align]






رد مع اقتباس
