نعيش هذه الأيام نشوة الفرح والفخر ,ونحن نحتفل بمرور 40 عاماً
من البناء والنماء والرخاء من عمر دولتنا الفتية
وهي ملحمة أثارت ونالت إعجاب العالم وانبهار الشعوب ,,
بفضل رجل حكيم كان له بُعد نظر ويطمح أن يجمع الإمارات السبع
تحت راية واحدة هي راية الإتحاد ونال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ماأراد
واجتمعوا في الثاني من ديسمبر من سنة 1971 بكل حب ووفاء
فكانت النتيجة,,دولة عصرية هي دولة الإمارات العربية المتحدة
ورئيسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ونائبه راشد بن سعيد آل مكتوم
وأخذت دولتنا الفتية تسابق كثير من الدول ,,وأصبحنا دولة عصرية يشار إليها بالبنان
وزايد الخير في كل حديث يثني ويحمد الله على هذه النعم
ودائماً يُذكّر الكل,كيف كنا وكيف أصبحنا,
ولم ينسب الإنجازات لنفسه ولم يكن يفتخر,,لأن من شيمته التواضع والطيبة
ويدرك جيداً أن بالشكر والحمد تدوم النِعم,,
ودائماً يُقدّم المواطن على الوطن لأن الوطن بدون إنسان لايساوي شيئاً,,
وكان يحب شعبه وبادله الشعب هذا الحب ,,
وبحكمته وعقله الراجح تجاوز كل الصعاب والفتن وقاد دولتنا إلى بر الأمان,
وفي عام 2004 وبالتحديد الثاني من نوفمبر فقدت الإمارات تاجها وفخرها
وقلبها النابض,, لقد رحل زايد,, رحل القائد ,, رحل الوالد ,,
وبرحيله فقدت الإمارات رونقها وبريقها
وأكتست العتمة والسواد,,سماء الإمارات
والكل انصدم من خبر وفاته ,, وكأنه غير مصدق ,,
هل فعلاً مات أبونا زايد ,, هل فعلاً فقدنا فخر الإمارات
هل فعلاً رحلت روح الإمارات ,,فأدركوا أن الموت حق وكل نفسٍ ذائقة الموت,,
فحزن الصغير قبل الكبير ,,وحزنت النساء قبل الرجال ,,
لأنهم أرتووا من نبع زايد ,,من حب زايد ,, من طيبة زايد
وبرحيله فقدت الإمارات زعيمها وملهمها
وبعد الحزن والأسى,,أشرقت شمس جديدة ولكن بنفس الضياء
لكي تكمل مشوار العطاء والنماء والرخاء
بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان,وكان خير خلف لخير سلف
وواصل المسيرة ,,مسيرة والده زايد الخير
وبجانبه وقفوا إخوانه حكام الإمارات وساندوه وكانوا خير عون
وعم الخير أرجاء الإمارات وأصبح الإتحاد أكثر متانة وقوة
وسلمت يمناك يابوسلطان ومعاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
عزوتنا وفخرنا وقدوتنا وتغلغلت حبهم في أعماقنا
وحروف الكلمات لاتكفي لفيض مشاعر الحب والوفاء
لرجال استحقوا كل الثناء والتقدير,,
وحبهم لايحتاج إلى مساومة أو شعارات رنانة
لأن حبهم راسخ في وجداننا والوفاء من طبع الأجواد
ومن ورائهم الفارس المقداد,,الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
رسم وأبدع وأبهر العالم بلوحة يصعب على أي شخص أن يجمع هذه العجائب
في مكانٍ واحد هي مدينة دبي,,وبرؤية ثاقبة وتجربة حياته,
فكانت الحصيلة أن سطرت يمناه كتاب ( رؤيتي ) وبذكاءه وحنكته
وضع إسم رئيس دولتنا خليفة على أعلى وأطول برج في العالم
هو برج خليفة ليظل شامخاً عالياً
وأنشد الشعب وبكل فخر وبكل حب لهذا الوطن وهذا الإتحاد,,بصوتٍ واحد
عيشي بلادي
عاش إتحاد إماراتنا
عشت لشعبٍ ,دينه الإسلام
هديه القرآن
حصنتك بإسم الله ياوطن
دام الأمان وعاش العلم ياإماراتنا
رمز العروبة ,كلنا نفديك
بدماء نرويك ,نفديك بالأرواح ياوطن







