صحيفة المرصد
أجهش قاتل المعلم بالبكاء في أروقة هيئة التحقيق والادعاء العام في العاصمة المقدسة أثناء التحقيق معه في قضية القتل الذي ارتكبها مساء الجمعة الماضية، نادما على فعلته ومستغربا من إقدامه على الجريمة، رغم أنه من الأشخاص الذين لا يحبذون المشاكل -على حد تعبيره.
وكما ورد في صحيفة عكاظ أوضحت مصادر مطلعة أن المحققين في هيئة التحقيق والادعاء العام استمعوا لقول الجاني الذي أبدى أسفه وندمه على ما أقدم عليه، حيث صادق على أقواله معترفا بارتكاب الجريمة.
وأفادت المصادر بأن لجنة الطب الشرعي أخذت عينات من جثة المعلم الأربعيني المقتول، حيث يجري التحفظ على الجثة لحين استكمال أسباب الوفاة وإصدار تقرير الطب الشرعي حول الوفاة.
وخيم الحزن على منسوبي مدرسة الفتح المتوسطة من معلمين وطلاب لفقدانهم زميلهم ومعلمهم الذي كان يستعد الخميس المقبل بنقل الطلاب في رحلة إلى ملاهي الشلال للتنفيس عن أنفسهم إلا أن قضاء الله كان أسرع. وأوضح مدير مدرسة الفتح المتوسطة أحمد بوسطجي أن المدرسة كلها حزينة لفقدان معلم فاضل ومحب للجميع وطيب الطباع، حيث إنه من الزملاء المنضبطين ودائما ما يحصل على درجة ممتاز في تقييمه.
وتابعت الصحيفة قال أحمد بوسطجي إن الفقيد كان مرشحا للتفرغ كرائد نشاط متفرغ مع بداية الفصل الثاني، وكان سعيدا بهذا الأمر إلا أن قضاء الله سبق تحقيقه، مضيفا «كان في العقد الرابع من العمر، وله ابن في المرحلة المتوسطة، وبنت في الابتدائية، لافتا إلى أن آخر لقاء جمعنا الأربعاء الماضي أثناء حفل بسيط حيث كان شعلة من النشاط».





رد مع اقتباس



