أكدت قدرة ابنة الإمارات على مواكبة حركة التصميم العالمية وصممت بطولات رياضية وشعارات لجهات حكومية
أمل بسيس النعيمي مبتكرة التصاميم تتألق بتصميم شعار "روح الاتحاد"
أمل بسيس مصممة شعار "روح الاتحاد"
الرمس.نت/ حصري:
بأنامل مبدعة تمكنت إبنة الإمارات أن تضع بصمتها في الذكرى الأربعين للاتحاد ، لتؤكد قدرة العنصر المواطن على الإبداع في جميع المجالات ، وقد تجلت صورتها في تمكن مصممة الجرافيك "أمل سيف سلطان بسيس النعيمي" من تصميم شعار "روح الاتحاد" الذي ارتفع عالياً في جميع احتفالات الإمارات بهذه المناسبة.
أمل بسيس موظفة ضمن فريق التصميم لمكتب أبوظبي للهوية الإعلامية منذ 2008 وحتى اليوم ، ومن خلال وظيفتها "مصمم جرافيك أول" شاركت خلال سنوات عملها من تصميم العديد من الشعارات ، من أهمها تصميم الشعار الرسمي لبطولة الفيفا لكأس العالم للأندية التي احتضنتها الإمارات سنة 2009 ، وشعار"قمة أبوظبي للإعلام" ، وتصميم هوية إعلامية لكل من شواطىء أبوظبي والاسطبلات الأميرية.
أمل من أسرة كبيرة في الإمارات وهي عائلة "بسيس" التي تقطن في عدد من إمارات الدولة منها مدينة الرمس في رأس الخيمة ، ودبي فضلاً عن أبوظبي ، وقد تلقت أمل دراستها في أبوظبي حيث تخرجت من جامعة زايد ، ثم توظفت في مكتب أبوظبي للهوية الإعلامة الذي يلعب دوراً كبيراً في دعم مشاريع ومبادرات حكومة أبوظبي من حيث معاونة الجهات الحكومية والخاصة بتعزيز الهوية الإعلامية لإمارة أبوظبي والمحافظة عليها ، ولديها اهتمامات كثيرة غير التصميم من أهمها الفن المعاصر والرسم الحديث والأفلام القصيرة وفن الفيديو والرماية.
بالتعاون مع فريق عمل متكامل من مصممي مكتب أبوظبي للهوية الإعلامية، تمكنت أمل من إبداع التصميم الأساسي للشعار والذي قامت بتطويره لمراحل متقدمة من التقنية وإظهاره بصورته الكاملة التي ظهرت في الاحتفالات.
أمل بسيس خصت "منتدى الرمس.نت" بحوار خاص بعد أخذ الموافقة الرسمية للحوار من مكتب أبوظبي للهوية الإعلامية ، حول فكرة تصميمها لشعار روح الاتحاد ، نسرد خيوطه كالتالي.
* كيف جاءت فكرة الشعار؟
جاءت فكرة الشعار من امتزاج صورتين تاريخيتين من تراث المنطقة عند إعلان الاتحاد ، الصورة الاولى كانت في الثاني من ديسمبر عام ١٩٧١، عندما التقى حكام ست إمارات بقصر الضيافة في دبي، وأعلنو بفخر.. بزوغ فجر الاتحاد.
أما الصورة الثانية فكانت مع مطلع عام ١٩٧٢، بعدما انضمت إمارة رأس الخيمة للاتحاد، لتبصر بعدها دولة الإمارات العربية المتحدة النور.
الصورة الأولى
الصورة الثانية
* ما المراحل التي مر بها التصميم حتى وصل إلى صورته النهائية؟
أساسا لتصميم الشعار ، فبدأنا كفريق عمل برسومات أولية لأهم الرموز الوطنية المعروفة إضافة إلى إدخال الطبيعة الجغرافية لدولة الإمارات العربية المتحدة في أفكار التصميم ، ثم أكملنا المسيرة بجمع الصور والمواد التي تورخ إنجاز الاتحاد في٢ ديسمبر ١٩٧١ ، وبكل ما فعلناه أردنا أن يجسد الشعار الثمين والتاريخي في النهاية ، تلك اللحظة الغالية للاتحاد ، وبعد جلسات من التفكير المشترك و العميق ، تمكنا من ابتكار فكرة الشعار ، فقمنا ببعض الرسوم الأولية المستوحاة من الصور الأصلية.
كان من المهم لنا جميعاً ان يشارك كل شخص من فريق التصميم خلال عملية تطوير فكرة الشعار لنصل إلى التصميم النهائي الذي توج مساعينا وأعمالنا و جعلنا فخورين بإنجازنا ، ذلك التصميم الذي يشابه الإحساس بالفخر للحظة تاريخية التي تأسس فيها الاتحاد ، كيف لا وهذا الشعار يروي قصة ولادة أمة تفخر بها كل الأمم.
تمت الاستعانة بالتقنيات الحديثة وبرامج التصميم مثل:
“Adobe Photoshop” و “Adobe Illustrator”
للتعبير عن اللحظة التاريخية للاتحاد بروح العصر، وإضافة لمسة عصرية تمكننا من التواصل مع أبناء اليوم ، بل ونتابع رسالتنا إلى أجيال الغد ، فالمهم لدينا تسليط الضوء على إدراك روعة إنجازات الماضي، و التي لا يتوقف عندها الزمن.. فتستمر لأجيال ستأتي.
* ما انطباع لجنة احتفالات اليوم الوطني عن الشعار؟
أبدت "لجنة احتفالات اليوم الوطني الأربعين" سعادتها وفخرها بعد إنجاز هذا الشعار الذي يلخص كل المشاعر الكبرى للاتحاد بصورة واحدة ، نفخر بتقديمها في احتفالات عيد الاتحاد ، وكل شخص يستطيع أن يدرك رسالتنا فوراً عند مشاهدة هذا الشعار.
* ما هو شعورك و أنت تشاهدين التصميم في كل مكان و احتفالية؟
يغمرني شعور بالفخر والسعادة أعجز عن وصفها عندما شاهدت هذا الشعار في كل مكان واحتفالية وأنه كان سبباً في إدخال البهجة والسرور في نفوس مواطني ومقيمي دولة الإمارات ، فلم يخلو مكان إلا وكان شعار روح الاتحاد ظاهراً عليه سواء من أعلام الدولة أو القلائد أو الدبابيس والهدايا وكافة مظاهر الفرح التي رافقت مسيرة الاتحاد، فكم هو فخر أن يجد الشخص تصميمه معلقاً على صدر قائد المسيرة الاتحادية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأخوانه أصحاب المجلس الأعلى للاتحاد ، وكل فئات المجتمع من كبار السن حتى الأطفال.
* كلمة تهديها للوطن خاصة وأن شعار احتفاليته صممتها ابنة الإمارات؟
أحب أن أؤكد أن بنت الإمارات لها القدرة على مواكبة "حركة التصميم العالمية"، وقادرة على دعم مسيرة روح الاتحاد." خاصة في ظل اهتمام الحكومة الرشيدة بالمرأة ، وليس ببعيد تلك الجهود الحثيثة لأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ودعمها اللامحدود لإبنة الإمارات ، التي تبوأت مكانة مرموقة عالمياً.








رد مع اقتباس





