عاشق يحاول قتل حبيبته دهساً أصابها بعاهة كاملة حتى لا تهجره
![]()
الامارات اليوم
بدأت علاقة حب بين مدير في الأربعينات من عمره وامرأة ثلاثينية في عام ،2007 وانتهت بمحاولة الرجل قتل حبيبته دهساً بمركبته، ما أدى إلى إصابتها بعاهة كاملة بنسبة 100٪، وتحولت قصة الغرام جريمة وقضية نظرت محكمة جنايات دبي أولى جلساتها أمس، برئاسة القاضي حمد عبداللطيف، وتم تأجيل نظر القضية إلى يوم 23 الشهر المقبل للاستماع إلى شهود الجريمة.
وقالت نيابة دبي إن المتهم الذي يبلغ من العمر 43 عاماً، الذي ينتمي إلى دولة أوروبية، شرع عمداً في قتل المجني عليها، بأن تعمّد الرجوع إلى الخلف بسيارته ودهسها في مكان سقوطها على الأرض قاصداً إزهاق روحها، ثم فرّ هارباً تاركاً إياها ملقاة على الأرض وسط الطريق متأثرة بجروحها.
وأفادت المجني عليها (35 عاماً)، وهي أيضاً من دولة أوروبية، بأنها «كانت ترتبط بعلاقة حب مع المتهم منذ مارس ،2007 وأنها على علم بأنه متزوج»، متابعة أن «المتهم كان يعدها بتطليق زوجته، لذا استمرت على علاقتها معه».
وأضافت «بعد فترة اكتشفت أن حبيبها يريد البقاء مع زوجته، فطلبت منه أن يختار بينها وبين زوجته، لكنه ظل يحاول مقابلتها مرات عدة، فوافقت على دعوة العشاء معه في سبتمبر 2009 للتفاهم بينهما، ووقعت بينهما مشادة كلامية حول مستقبل العلاقة بينهما، ثم صمّم على ايصالها إلى مقر سكنها».
ولفتت إلى أنه «عند وصولهما دارت بينهما مشادة بالحديث من جديد، فقالت له: أنت الخسران المأسوف عليه»، ونظراً لغيرته الشديدة عليها، أيقن حينها أنها ستتركه نهائياً، ففتح باب السيارة وسحبها بقوة، ما أدى إلى سقوطها على الأرض وإصابتها في الكتف الأيمن، وترك الباب الأيمن للسيارة مفتوحاً واستدار إلى مقعده بسرعة، ثم أدار المركبة إلى اتجاه جسدها بالرجوع إلى الخلف عليها ودهسها على منطقة الفخذ في الساق الأيمن مروراً على ركبة ساقها الأيسر».
وتابعت المجني عليها أن «حبيبها حاول أن يدهسها مرة أخرى أثناء انطلاقه بالسيارة إلى الأمام، لكنها استطاعت سحب جسمها من مكان مرور السيارة إلى مركبة كانت واقفة في المواقف الجانبية للطريق، وفرّ الرجل هارباً من المكان».
وقالت إنها «اتصلت بالشرطة والإٍسعاف، ثم اتصلت بالمتهم الذي أغلق الخطّ، فعاودت الاتصال به من جديد، لكن هاتفه كان مغلقاً».
وذكر تقرير الطب الشرعي إن المجني عليها لاتزال تتحرك بصعوبة شديدة، ولا تستطيع ثني أو فرد ركبتيها، ولا تستطيع أداء حياتها اليومية بشكل طبيعي، سواء في البيت أو في العمل، كما أثرت حالة الألم المستمرة لديها في علاقاتها الاجتماعية، وفشلت جميع طرق علاج الألم في التخفيف من حدّة ما تعانيه، وحدثت لها قرح معدية نازفة، تتعاطى علاجاً لها حتى الآن، إضافة إلى انها فقدت نحو 25٪ من وزنها، وفقدت دورتها الشهرية، كما زرع لها جهاز اصطناعي بظهرها أثرّ في قدرتها على الحركة.





رد مع اقتباس




